أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمود أبو مويس، اليوم الخميس، إنهاء أزمة جامعة بيرزيت المستمرة منذ عدة أسابيع، عقب حوار دعت له الحكومة وتوسطته بين إدارة الجامعة ومجلس طلبتها.
وقال الوزير "كثّفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها التي بدأتها منذ بدء أزمة جامعة بيرزيت بالاتصال والتواصل مع كل أطراف الأزمة، والغيورين من أبناء شعبنا من ذوي العلاقة، الذين ساهموا بتجاوز الخلاف بين فرقاء العائلة الواحدة، وتكللت الجهود بالنجاح وتوّجت بإنهاء الإضراب وفتح أبواب الجامعة أمام الموظفين والطلاب للعودة الى الحياة الجامعية الطبيعية وفتح باب الحوار البناء لما فيه خير للجامعة وأبنائها".
واعتصمت الأطر الطلابية في جامعة بيرزيت 24 يومًا من أجل الضغط على الجامعة للإستجابة لمطالب الأطر النقابية.
وكانت الحركة الطلابية ومجلس الطلبة في جامعة بيرزيت قد أعلنا عن مطالب عدة لوقف الاعتصام واستئناف الدوام، تضمنت "توقيع اتفاق جديد مع إدارة الجامعة ينص على عدم رفع الأقساط إلى أجل غير مسمى، إضافة إلى إرجاع شروط الحصول على لائحة الشرف لجميع الطلبة بناء على التعليمات الأكاديمية لعام 2014-2015، بحيث يكون عدد ساعات الحصول على (الأنر) 12 ساعة".
وتضمنت المطالب أيضًا "إلغاء ما يسمى بالشعبة المغلقة، وضمان تسجيل جميع الطلبة في الشعب، وما يستلزم ذلك من فتح شعب جديدة، مع الحفاظ على جودة التعليم بتحديد سقف عدد الطلبة في الشعبة، والإبقاء على محاضرات النقاش"، إضافة إلى مطالب أخرى.

