تسود حالة من التوتر الشديد في سجن "ريمون" الصهيوني، حيث اقتحمت قوات القمع أحد الأقسام ونقلت مجموعة من الأسرى.
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأنّ قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال اقتحمت قسم “3“ في سجن "ريمون" في إطار إجراءاتها التنكيلية والقمعية بحق الأسرى، والمتواصلة منذ أيام.
وبيّن أن قوات القمع نقلت الأسرى "جمال رجوب، وعمر خرواط، وموسى مخامرة" وآخرين، إلى لجهة مجهولة، لم تعرف مكانها.
وكانت قوات القمع قد اقتحمت قسم (6) في سجن "ريمون" قبل أيام قليلة، وجرى في حينه نقل 120 أسيرا إلى سجن "نفحة"، دون السماح لهم بأخذ أي من مقتنياتهم، أو ملابسهم، رغم البرد الشديد.
الأسرى كانوا قد قرّروا، يوم الأحد 5 يناير، من مختلف التنظيمات الفلسطينية، حل التمثيل التنظيمي في السجن، رفضًا لعمليات القمع التي بدأت قبلها بساعات.
وهدد الأسرى في وقت سابق وقالوا إنهم سيتخذون خطواتٍ احتجاجيّة، إذا لم تتوقف حملات التفتيش والاقتحامات التي تنفذها قوات القمع في "ريمون".
يُشار إلى إدارة معتقلات الاحتلال قد صعدت من عمليات القمع منذ مطلع العام المنصرم، وكانت الأشد عنفًا منذ أكثر من عشر سنوات، علمًا أن معتقل "ريمون" تعرض لعملية قمع واسعة، وفيه قرابة 670 أسيرًا.
وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها قرابة الـ 5500 أسير فلسطيني، بينهم 41 سيدة وفتاة، ونحو 230 طفلًا (أقل من 18 عامًا)، بالإضافة لـ 450 معتقلًا إداريًا.

