Menu

وجّه التحيّة لأحمد زهران

"الوحدة الشعبية" يدعو لمواصلة الضغط الشعبي لإسقاط إتفاقية الغاز مع الكيان

حزب الوحدة الشعبية.

عمَّان _ بوابة الهدف

اعتبر المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، اليوم الأحد، إن "استمرار التجاهل الحكومي للمطالب الشعبية بإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني لما تمثله من مخاطر على الأمن الوطني برهن قطاع الطاقة الاستراتيجي بيد الكيان المجرم وتزويد خزينته بمليارات الدولارات من دافعي الضريبة، واتضاح شبه الفساد في توقيعها من خلال شركة وهمية، وفرض التطبيع الإجباري على كل بيت أردني، هذا التجاهل الحكومي يعبر عن عمق الأزمة العامة التي أدخل البلاد فيها النهج السياسي والاقتصادي بسبب السياسات التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة والحكومة الحالية، بتغييب دور المؤسسات الدستورية وفي المقدمة منها مجلس النواب كسلطة تشريعية ورقابية، وإغلاق ملف الإصلاح السياسي والاقتصادي، وفرض اتفاقيات تتعارض مع المصالح الوطنية العليا وإدارة الظهر للمطالب الشعبية".

وأكَّد المكتب السياسي للحزب في اجتماعه الدوري أن "مسؤولية كل القوى الوطنية من أحزاب ونقابات وهيئات ومؤسسات ولجان وطنية الاستمرار بالضغط الشعبي على الحكومة وتفعيله بكل الوسائل المتاحة والتي ضمنها الدستور للمواطنين، وصولاً إلى إسقاط الاتفاقية".

عربيًا، توجَّه المكتب السياسي بالتحية "للأسير المحرر وصفي المقت ابن الجولان العربي السوري المحتل بنيله الحرية والذي أمضى ما يقارب ثلاثة عقود في المعتقلات الصهيونية تحدى فيها القيد والجلاد ومثّل موقفًا كفاحيًا بصموده ورفضه لكل وسائل الضغط التي مورست بحقه من قبل العدو الصهيوني لحرمانه من العودة إلى الجولان المحتل وبسبب اصراره وتمسكه بموقفه عاد إلى بلدته في الجولان مرفوع الرأس مؤكدًا على الاستمرار بالنضال حتى كنس الاحتلال عن الأرض العربية".

كما وجّه المكتب السياسي التحية "للأسير المضرب عن الطعام منذ (112) يومًا أحمد زهران ليصنع ملحمة بطولية تضاف إلى سجل الشرف الذي يرسمه الأسرى في المعتقلات الصهيونية والذين يواجهون أبشع انواع التعذيب والعزل والتوقيف الإداري في محاولة من الكيان الصهيوني للانتقام منهم وكسر إرادتهم، كل هذه المحاولات باءت بالفشل في ظل تمسك الاسرى بموقفهم الكفاحي في الخط الأول بالمواجهة مع هذا الكيان المجرم".

وطالب المكتب السياسي بتقديم "كل أشكال الدعم لقضية الأسرى على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي وتسليط الضوء على الجرائم التي ترتكب بحقهم، والعمل على إطلاق سراحهم من المعتقلات الصهيونية لينالوا الحرية التي حرموا منها دفاعًا عن الحقوق الثابتة لشعبهم في الحرية والخلاص من الاحتلال".