Menu

للوصول إلى سلطة مدنية كاملة

الشيوعي السوداني يطالب بتعديل الوثيقة الدستورية

الخرطوم _ بوابة الهدف

طالبت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السودان ي، بتعديل الوثيقة الدستورية بما يحقق الوصول إلى سلطة مدنية كاملة.

كما طالبت اللجنة في بيانٍ لها حول الأحداث الأخيرة في السودان، بهيكلة "جهاز الأمن وحصر مهامه فى تحليل المعلومات, وضرورة إلحاق المؤسسات الاقتصادية التابعة له لوزارة المالية، مع حصر حمل السلاح على القوات النظامية فقط"، مُشددةً على ضرورة "إجراء تحقيق شامل بواسطة لجنة مستقلة بإشراف دولى لكشف أبعاد هذه المؤامرة وكشفها لجماهير شعبنا".

وشدّدت اللجنة على ضرورة "الحفاظ على استقلالية لجان المقاومة وتقوية تنظيمها في الأحياء وأهمية دور العاملين فى استرداد النقابات حتى تلعب هذه المكونات دورها التاريخى فى حماية الثورة واستكمال مهامها".

 وأوضحت أن "ما حدث فى ليل ونهار أمس 14/ 1/ 2020 من تمرّد لأفراد هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات نعتبره جزءًا من تآمر واسع اشتركت فيه عدة جهات من الداخل والخارج بهدف إجهاض الثورة, بدأ التخطيط له وتنفيذه منذ ابريل 2019".

وأشارت في بيانها "اتخذ هذا التآمر عدة أشكال وسيناريوهات، بدأت بانقلاب اللجنة الأمنية وفض الاعتصام، ومحاولات الانقلابات العسكرية العديدة التي تم الكشف عنها فى حينها، ومحاولات إثارة الفوضى والعنف وخلق حالة من عدم الاستقرار الأمنى فى البلاد، وخلق الأزمات للتضييق على المواطنين، ارتفاع  الأسعار، أزمة الخبز والوقود .. الخ، وذلك بقصد خلق حالة من اليأس وسط الجماهير بعدم جدوى الثورة والخروج بالأوضاع الأمنية عن السيطرة تمهيدًا لإعلان فشل المرحلة الانتقالية أو قيام انقلاب عسكري أو مدني يعيد فلول النظام المباد للسلطة".

وقالت "في تقديرنا أن الدعوات المتواترة من البعض لقيام انتخابات مبكرة لا تخرج عن هذا المخطط المتآمر كما لا ينفصل عنه أيضًا عدم نزع السلاح عن هذه القوات التي صدر قرار بتسريحها منذ أكثر من خمسة أشهر".

وأكَّدت على أن "أحداث الأمس وما تسببت فيه من ترويع للمواطنين الآمنين يؤكد صحة ما ذهبنا إليه في نقدنا للوثيقة الدستورية التي كرست سلطة المكون العسكري على الجيش وكل القوات النظامية الأخرى وكامل قضايا الأمن وحفظ النظام, وتجريد بقية مكونات الفترة الانتقالية من صلاحياتها".

وبيّنت أن "ما حدث يؤكد صحة مطلب الجماهير بسلطة مدنية كاملة على الفترة الانتقالية"، مُشيدةً "بجماهير شعبنا ويقظتها, الذين أبدوا استعدادًا وبسالة لمُواجهة أي خطر يهدد مسار الثورة, كما جاء بيانات مكونات قوى الثورة المختلفة".