Menu

الاحتلال يُسمّم محاصيل ومياه غزة برشّ المبيدات

الوزارة: المناطق المستهدفة بالرش تتجاوز % من مساحة الأراضي الزراعية بغزة

غزة _ بوابة الهدف

يتكبّد المزارعون في قطاع غزة خسائر فادحة سنويًا جراء رش الاحتلال محاصيلهم ومزروعاتهم بالمبيدات الكيميائية الضارة، التي تستهدف أكثر من 25% من مساحة الأراضي الزراعية، ما يعني تهديدًا مباشرًا وخطيرًا على الأمن الغذائي لسكان القطاع.

من جهته، بيّن مدير عام التربة والري في وزارة الزراعة بغزة م.نزار الوحيدي أن الاحتلال يتعمّد الإضرار بمزروعات المواطنين في المناطق الشرقية من القطاع، عبر الرش المتكرر للمبيدات، بمعدّل 3 مرات سنويًا، أي في كلّ موسمٍ، كما يتعمّد تنفيذ عملية الرئش قُبيل حصاد المحاصيل بفترة قصيرة جدًا.

وأوضح الوحيدي، في مقال له أمس، أنّ عمليات الرشّ وحالات التسمم وخسارة المحصول موثقة في وزارات: الصحة والزراعة والاقتصاد وسلطة البيئة، داعيًا إلى استقاء كل المعلومات المتعلقة بهذا الملف من وزارة الزراعة الفلسطينية، وليس مصادر الاحتلال، كما أشار إلى أنّ توثيق جرائم الاحتلال في هذا المجال موجودٌ لدى مؤسسات دولية يتم رفع الشكاوي إليها دائمًا، مثل: الصليب الأحمر و"الفاو" ومنظمة الصحة العالمية.

ولفت إلى أنّ الاحتلال يستهدف المحاصيل الفلسطينية فقط بالرشّ، ويتعمّد الرش في ساعات الصباح بينما يكون اتجاه الرياح إلى الشرق ليضمن تخريب كل المحصايل والمزروعات الفلسطينية، رغم أنّها في تلك المناطق في غالبيتها مزروعات لا يتجاوز طولها 50سم.

كما تساءل "لماذا لا يتم إبلاغنا من الاحتلال، عبر منظمات دولية، عن موعد ومكان وساعات الرش ونوع المبيد المستخدم والجرعة المضادة له وأثره البيئي؟ ليتم تجنّب الأضرار والمخاسر.

وعن ما تتسبّب به تلك المبيدات، أوضح الوحيدي أنّها شها تلوّث البيئة وتقضي على الوجود النباتي والحيواني بالمنطقة، وتتسرّب إلى خزان المياه الجوفي الضحل في غزة، كما يصل رذاذها إلى بيوت المواطنين القريبة. ولفت إلى أنّ ارتفاع نسبة السرطان في مناطق التماس المعرضة باستمرار للرش، ربما يكون بسبب المبيدات.