Menu

تنتهي محكوميّته في 2022

عميد الأسرى ماهر يونس يدخل العام (38) في سجون الاحتلال

الأسير ماهر يونس

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

يُنهي عميد الأسرى ماهر يونس، اليوم السبت 18 يناير، 37 عامًا على التوالي من الاعتقال في زنازين البطش "الإسرائيلية" ويدخل العام 38، وهو ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

والأسير ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس (62 عامًا)، من سكان قرية عارة في الأراضي المحتلة عام 1948، جرى اعتقاله بتاريخ 18 يناير 1983، بعد أسبوعين من اعتقال ابن عمه كريم يونس، المعتقل حتى اليوم.

ووفق ما ذكره المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، بتصريحٍ له اليوم، أدان الاحتلال الأسيرين ماهر وكريم بتهمة: الانتماء لحركة فتح، وحيازة أسلحة، والمشاركة في قتل جندي اسرائيلي.

وأوضح فروانة أنّ إحدى محاكم الاحتلال كانت أصدرت بحق الأسير ماهر في بداية اعتقاله حكمًا بالإعدام شنقًا بدعوى "خيانة المواطنة"، إذ كان ممّن يحملون "الهوية الإسرائيلية" الزرقاء ويعتبرهم الاحتلال "مواطنين إسرائيليين". وبعد شهر من صدور الحكم عادت المحكمة وأصدرت حكمًا بتخفيض العقوبة من "الإعدام" إلى السجن "المؤبد" مدى الحياة، وبعد جهود قانونية وحقوقية حثيثة، حددت سلطات الاحتلال في سبتمبر 2012 حكم المؤبد بـ (40 سنة).

وماهر يونس ثاني أسير على قائمة الأسرى القدامى، المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، التي تضم (26) أسيرًا، نصفهم تقريبًا من الفلسطينيين سكان الأراضي المحتلة عام 1948.