عبرت لجنة دعم الصحفيين عن بالغ أسفها لما أظهرته التقارير الطبية بحق الصحفي عطية درويش، مصور وكالة الرأي في قطاع غزة، إذ أظهرت النتائج والفحوصات الطبية التي أجريت للمصور درويش، أنه فقد عينه اليسرى كليًا.
وقالت اللجنة في بيان لها اليوم الأحد إن "نتائج الفحوصات الطبية تثبت أن "الاحتلال كان ولا يزال يستهدف عين الصحفيين لتوقع بهم إصابات قاتلة تمنعهم من ممارسة عملهم المهني والصحفي".
وكان درويش قد أصيب في عينه اليسرى جراء استهدافه بقنبلة غاز خلال تغطيته لاعتداءات الاحتلال بحق المواطنين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة في شهر كانون أول/ ديسمبر من عام 2018.
وأكدت اللجنة أن ما خلفته جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، "يندرج ضمن مساعي الاحتلال لقتل الحقيقة، من خلال استهدافه المتكرر للصحفيين، بالقتل والاعتقال وغيرها من الوسائل".
ودعت اللجنة المؤسسات الحقوقية والقانونية كافة، إلى توفير الحماية وفق القانون الدولي للصحفي الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من اعتداءات من قبل الاحتلال، ومحاسبة الاحتلال على هذه الانتهاكات.
كما دعت اللجنة كافة الصحفيين حول العالم إلى التفاعل مع الحملة الإعلامية التضامنية مع الصحفي عطية درويش والتنديد بجرائم الاحتلال بحق الصحافة في فلسطين.
واستهدف الاحتلال خلال العام الماضي 2019 ما يقارب 166 صحافيًا وإعلاميًا، سواء كانت بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب والركل وإلحاق الأذى والكسور والرضوض في أنحاء جسدهم.
كما سجلت 91 حالة تعرض خلالها الصحفيون للاعتقال، والاستدعاء والاحتجاز لساعات وأيام والإبعاد واستخدامهم كدروع بشرية خلال قمعها للمواجهات الدائرة في الأراضي الفلسطيني.

