شددت قوات الاحتلال الصهيوني منذ مطلع الأسبوع الجاري من إجراءاتها في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أقامت عددًا من الحواجز على مداخل البلدات والأحياء العربية، وذلك بحجة الاستعدادات لإحياء ذكرى المحرقة "الهولوكست".
وأجرت قوات الاحتلال عمليات تفتيش دقيقة للمقدسيين ومركباتهم، كما قامت بمنعهم بشكلٍ كامل من استخدام عدد من الطرقات، ما تسبب بعرقلة الأمور الحياتية لهم.
وبحسب وسائل إعلامٍ عبرية، فإن أكثر من 11 ألف عنصر من شرطة الاحتلال والمتطوعين سيؤمنون زيارة 45 زعيمًا ومسؤولًا دوليًا، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بمناسبة هذه الذكرى.
ومن المقرر أن يزور نائب الرئيس الأميركي مايك بنس البلدة القديمة وحائط البراق في المدينة المقدّسة، ما يُقابل بزيادة الإجراءات التنكيلية بحق أبناء شعبنا.

