Menu

وسط إجراءات مشددة..

اليوم.. انطلاق أعمال منتدى "المحرقة" في القدس المحتلة

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

تنطلق اليوم الخميس، أعمال المنتدى الدولي لما يُسمى "المحرقة" بحضور عدد كبير من رؤساء وزعماء الدول وملوك من مختلف أنحاء العالم.

وسيتم عقد المنتدى في القدس المحتلة، بمشاركة 41 من زعماء دول العالم، حيث توافد غالبيتهم إلى مطار بن غوريون الصهيوني، يوم أمس، واليوم وصل مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيصل آخرين خلال اليوم.

وقالت مصادر عبرية، في وقتٍ سابق، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيطلب من زعماء تلك الدول، دعم "إسرائيل" أمام محكمة الجنايات الدولية التي قررت التحقيق في جرائم حرب ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وأضافت أن نتنياهو سيطلب منهم "التأكيد على أنه لا صلاحية للمحكمة بالتحقيق في ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني"، وفق قوله، مشيرةً إلى أن نتنياهو أرسل طلبًا لبعض زعماء الدول الذين سيحضرون، فيما إذا كانوا "سيدعمون إسرائيل"، إلا أن قلة ردوا عليه بشكلٍ ايجابي.

وسيحاول نتنياهو استغلال المؤتمر لطلب المزيد من الدعم وممارسة ضغوط لمنع مثل هذا التحقيق، و"منع تسييس المحكمة والمؤسسات الدولية".

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أكَّدت في بيانٍ لها، الثلاثاء، أن "مشاركة عشرات الرؤساء والملوك والأمراء وبعض الشخصيات العالمية في ما يسمى منتدى "الهولكوست العالمي الخامس" الذي يُنظمه الكيان الصهيوني في القدس المحتلة، يؤكّد على حالة نفاق المنظومة الرأسمالية مع جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وأن الأقطاب ذاتها تشكل معسكر العدو الاستعماري الصهيوني الرجعي".

واعتبرت الجبهة أن "هذا المنتدى وغيره من محاولات الكيان الصهيوني الدائمة لاستغلال قضية "الإبادة النازية – الهولوكوست" هدفه التغطية على جرائم الإمبريالية والصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني التي تواصل ارتكابها على مدار الساعة منذ العام 1917"، مُضيفةً أن "حالة الحجيج الرسمية الدولية للمُشاركة في منتدى ينظمه كيان استيطاني في أرض محتلة ويُمارس أبشع الجرائم بحق شعب آخر يؤكّد على تورّط هذا المعسكر في سرقة الأرض والحقوق، وتسويغ لأكبر غيتو ومستعمرة في قلب الوطن العربي عبر إقامة الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين".

يُذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني شددت من إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، إذ قررت "إغلاق طرق عامة في محيط تلك المناطق، إلى جانب محيط الفنادق التي سيتواجد بها الزعماء والوفود".

واستقبل الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين الزعماء في مقر "رؤساء إسرائيل"، واعتبر ما يجري "حدث تاريخي".