Menu

لمواجهة "صفقة القرن"

تيسير خالد: على الرئيس عباس المبادرة إلى لقاء وطني فلسطيني

وكالات - بوابة الهدف

طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد، الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة بضرورة عدم مشاركة سفراءها ومبعوثيها في "الكرنفال السياسي الذي يعتزم ترامب إقامته للإعلان عن مشروعه المشترك مع اليمين العنصري الحاكم في إسرائيل للتسوية السياسية".

وقال خالد في تصريحات له اليوم الثلاثاء: "استغرب صمت العديد من الحكومات العربية على الحوارات واللقاءات الجارية بين الإدارة الأميركية وقادة إسرائيل، خاصة لقاء كل من زعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، وزعيم أزرق – أبيض بيني غانتس مع ترامب للبحث في فرض حلول من طرف واحد على الجانب الفلسطيني".

وأضاف أن هذه الخطة "تعطي لإسرائيل حق السيادة على القدس بما في ذلك أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية وعلى غور الأردن والمناطق الشمالية للبحر الميت وعلى المستوطنات، التي أقامتها إسرائيل خلافًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتصفي في الوقت نفسه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى ديارهم، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة.

وأكد على ضرورة إعلان الدول العربية دون استثناء "رفضها الصريح والواضح لصفقة القرن الصهيو – أميركية وتفي بالتزاماتها السياسية الوطنية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني ومصالحه وحقوقه وقضيته الوطنية كما حددتها مبادرة السلام العربية، التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2000 وقرارات الدورة التاسعة والعشرين  للقمة العربية التي انعقدت في مدينة الظهران في المملكة العربية  السعودية 2018 والتي اكدت على "بطلان وعدم شرعية" قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتعهد فيها القادة العرب الاستمرار في تقديم الدعم اللازم لنصرة القضية الفلسطينية".

كما دعا تيسير خالد في الوقت نفسه الرئيس محمود عباس إلى "الامساك بزمام المبادرة في هذه الظروف الحساسة والخطيرة والدعوة دون تردد إلى لقاء وطني فلسطيني ينعقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة على أعلى المستويات يشارك فيه أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني والأمناء العامون لجميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني بمن فيهم حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة".

وبيّن أن ذلك بهدف "الاتفاق على خارطة طريق وطنية توحد الصفوف في مواجهة هذا العدوان الصهيو – أميركي على الشعب الفلسطيني وتضع الترجمات الفعلية لتنفيذ جميع قرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية واللجنة التنفيذية بوقف العمل بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع دولة إسرائيل والتحرر من قيودها المذلة والمهينة وإعادة بناء العلاقة مع إسرائيل باعتبارها دولة احتلال استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي".