أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المحافظة الوسطى، منظمة الشهيد أحمد خلف في البريج، مساء أمس الأربعاء، حفلاً تأبينيًا حاشدًا لرفيقها الراحل القائد التاريخي والأسير المحرّر عبد الرحمن عبد السلام القطشان (أبو العبد)، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة تقدمهم عضوي المكتب السياسي د.مريم أبو دقة وجميل مزهر، وذوي وعائلة الراحل وعدد كبير من المخاتير والعشائر ولجان الإصلاح.
وافتتح عريف الحفل يونس عيد الحفل داعيًا الجميع للوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني، مستحضرًا مناقب وسيرة المناضل الراحل وشهداء الجبهة.
وخلال الحفل، ألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة هاني الثوابتة كلمة الجبهة، أشاد فيها "بمناقب الرفيق القائد"، مستحضرًا "تجربة الجبهة في نهاية السبعينيات والتي كان الرفيق الراحل أبرز رجالها الذين فرضوا طوقًا على الغزاة الصهاينة في تلك الفترة، وكان من أبرز المقاتلين الذين أذاقوا العدو طعم الهزيمة إلى أن دخل السجن ليمضي قرابة 12 عامًا".
وأضاف الثوابتة أن "الرفيق الراحل كان مثقفًا ومُحرضًا ثوريًا على العدو، وأحد أبرز قادة الحركة الأسيرة وأبطالها، إلى أن خرج من السجن أكثر عنفوانًا وإصرارًا، ليستقبل انتفاضة الحجارة الأولى قائدًا ومعبئًا لكل الثوريين، ولكل قطاعات الانتفاضة، وليصبح مرجعًا نضاليًا في كل الأزمات، وكنّا دائمًا بحاجة لآرائه وتحليله السياسي".
وختم الثوابتة كلمته معاهدًا المناضل الراحل وكل الشهداء "بأن تظل الجبهة على ذات الدرب والطريق الذي خطّوه بدمائهم ونضالهم، حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين من النهر للبحر، وعاصمتها القدس ".
من جانبه، تقدّم عبد السلام القطشان "أبو رحيم" نجل الراحل "بالشكر الجزيل لكل من قدّم التعازي لهم سواء بالحضور أو الاتصال أو التواصل"، مشيرًا أن "ذلك كان عظيم الأثر للعائلة في تخفيف الحزن ولوعة الفراق".
كما توجه بالشكر إلى "الجبهة الشعبية وإلى قيادتها ممثلة بالرفيق جميل مزهر عضو المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الفرع وقيادة المحافظة وقيادة منظمة الشهيد أحمد داوود خلف وكافة الرفاق في المحافظات وفصائل العمل الوطني والإسلامي والوجهاء والمخاتير".
وختم كلمته مؤكدًا "أنه سيبقى على درب أبيه المناضل، محافظًا على وصاياه الوطنية والجبهاوية الأصيلة".
بدورها، ألقت عشيرة النعيمات كلمة أشادت خلالها "بدور الجبهة وتاريخها وحفاظها على إرثها وأبطالها".
كما ألقى سعيد الصطفاوي كلمة القوى الوطنية والإسلامية، استذكر فيها مناقب الشهيد، مشددًا على "ضرورة التمسك بوصاياه في التمسك بالمقاومة والوحدة والتلاحم في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الصراع مع الصهاينة".
وفى الختام، قدمت الجبهة ممثلة بمكتبها السياسي وفي المقدمة الدكتورة مريم أبو دقة، ومسئول فرع غزة جميل مزهر وأعضاء اللجنة المركزية العامة وقيادة الفرع والمحافظة درع الوفاء لعائلة الشهيد القائد ارحيم القطشان (أبو العبد).









