Menu

في كل المناطق

تعزيزات عسكرية صهيونية تحسبًا لمواجهات يوم الجمعة

غزة _ بوابة الهدف

قرّرت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، تعزيز قواتها في مدينة القدس المحتلة، وبشكل خاصّ داخل البلدة القديمة، تحسبًا لاندلاع مواجهات غاضبة يوم الجمعة، بعد إعلان الصفقة التصفوية الأمريكية.

وقالت مصادر في الإعلام العبري إن شرطة الاحتلال "تنوي التعامل بحزم إزاء أي محاولات للتظاهر ومهاجمة عناصر الشرطة".

وفي وقت سابق، صباح الخميس، قرر جيش نشر قوات إضافية من جنود المشاة في الضفة الغربية المحتلة، وعلى حدود قطاع غزة.

ويجري جيش الاحتلال "تقييمات دائمة للوضع" وسيغير نشر القوات وفقًا لذلك، حسب ما نقلت الصحف العبرية.

ونقلت عن مصادر عسكرية صهيونية توقعاتها، بأن اشتباكات واسعة قد تحدث في مدينة القدس المحتلة، يوم الجمعة، بعد صلاة في المسجد الأقصى، وكذلك بالقرب من السياج الحدودي الجنوبي مع قطاع غزة، بعد دعوة الفصائل الفلسطينية لـ "يوم غضب" الجمعة.

وتحسبا لتلك الأوضاع، أوضحت الصحيفة، إن جيش الاحتلال اكتفى بنشر تفاصيل قليلة، حول القوات الإضافية التي يتم إرسالها إلى الضفة الغربية وتوزيعها.

وأشار إلى أنه سيتم نشر وحدات كوماندوز خاصة من فرقة "ماجلان" و"إيجوز" بالضفة، حيث تعدان تلك الوحدات من قوات النخبة، والتي يناط بها أداء مهام في بيئات صعبة وتضمّ عناصر من وحدات النخبة القتالية في جيش الاحتلال، بالإضافة إلى تعزيز الكتيبة 51 من لواء جولاني في قطاع غزة، إضافة إلى كتيبة المشاة بالجيش التي ارسلت إلى غور الأردن الثلاثاء.

وقال الجيش "بعد التقييمات الأمنية المستمرة ، تقرر تعزيز القوات القتالية في الضفة الغربية وشعبة غزة".

وكان وزير الحرب نفتالي بينيت، اصدر قرار بالبقاء على حالة التأهب القصوى قبل إصدار الخطة والاستعداد لاحتمال وقوع أعمال عنف ، وكذلك لتهديدات السلطة الفلسطينية بعدم كبح أو تفريق الاحتجاجات  في الضفة الغربية.