Menu

كوشنر: خريطة صفقة القرن قابلة للتغيير

بوابة الهدف - متابعة خاصة

في مقابلة مع التلفزيون المصري مع الصحفي عمرو أديب، أوضح جاريد كوشنر، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأحد المهندسين الرئيسيين في "صفقة القرن"، أن الخريطة التي تم إصدارها في خطة ترامب قد تكون قابلة للتفاوض.

وزعم كوشنر خلال المقابلة أن الهدف من خطة السلام هو تمكين دولة فلسطينية في المستقبل، موضحًا أن "الخطة تهدف إلى كبح توسيع المستوطنات، للسماح بجدولة الدولة الفلسطينية".

وقال كوشنير الخطوط المرسومة على الخريطة المعروضة في الحدث الذي تم فيه إطلاق الصفقة "ليست خريطة علمية، بل خريطة مفاهيمية".

وأضاف "سيستغرق الأمر منا شهرين لنعمل على تحديد بعض المناطق وفهم كيفية تحويل خريطة المفاهيم إلى خريطة تقنية - كل طريق وكل تل وكل بوصة - ونريد أن نرى ما إذا كان يمكننا التعرف على هذه المنطقة".

وزعم كوشنر بوضوح أن مخطط الخريطة يسمح لكل مسلم في العالم بزيارة المسجد الأقصى، لكنه تهرب من سؤال حول الفصل بين المسجد وحدود العاصمة الفلسطينية المستقبلية.

وواصل كوشنير مهاجمة المعارضة الفلسطينية للخطة زاعمًا أنهم بقرارهم عدم اعتبار الخطة نقطة للمناقشة "يرفضون شيئًا لم يروه". وقال "إذا كان الفلسطينيون لا يحبون مكان رسم الخط، فينبغي عليهم القدوم وإخبارنا بالمكان الذي يريدون رسمه".

وأضاف إن قيادة السلطة الفلسطينية لديها سجل حافل على مدار 20 عامًا يفقد كل فرصة ومعدل نجاح صفر. وقال كوشنر في المقابلة "في عملي، عندما يحاول شخص ما القيام بأعمال تجارية لمدة 20 عامًا وفشل، يتم استبداله بشخص آخر".

واختتم المقابلة بأمل النجاح، لكنه أكد على أنه "للمضي قدمًا، يتعين على الطرفين تقديم تنازلات" ووضع حد للوضع الراهن الذي كان رهيبًا للشعب الفلسطيني المؤدي إلى التطرف على حد زعمه.