Menu

تعزيزات تركية في إدلب

روسيا: ينعقد مجلس الأمن كلّما كان الإرهابيون في ورطة!

قوات تركية في سوريا- ارشيف

بوابة الهدف_ وكالات

جدّد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، موقف موسكو من التطورات في محافظة إدلب السورية، متهمًا منتقدي موسكو بمحاولة حماية الإرهابيين هناك.

وخلال جلسة طارئة جديدة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في سوريا، أشار الدبلوماسي الروسي إلى أن ثمة سمة مشتركة لكل الجلسات من هذا النوع وهي أنها تعقد "وبالصدفة الغريبة، كلما وجد الإرهابيون في سوريا أنفسهم مهددين وتقوم الحكومة السورية باستعادة سيطرتها على أراضيها".

وذكر أن الحديث يدور عن أراضٍ سياديّة لسوريا وعن مسلحين تعد محاربتهم "حقًا وواجبًا على عاتق حكومة أي دولة".

وردًا على اتهاماتٍ غربية موجهة إلى روسيا بسبب أداء طيرانها الحربي في إدلب، أكد نيبينزيا تمسك موسكو بقواعد القانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن جميع المواقع المستهدفة يتم تحديدها بدقة عالية.

كما ذكّر الدبلوماسي بأن الإرهابيين يعمدون إلى تحويل منشآت مدنية، بما فيها مدارس ومستشفيات، إلى مواقع قتالية، وذلك في انتهاكٍ سافرٍ لاتفاقيات جنيف.

وأشار إلى نتائج عمليات التحالف الدولي المدمرة في الرقة السورية والموصل العراقية، حيث قضى عشرات الآلاف جراء عمليات القصف الجوي، ناهيك عن عمليات التحالف الغربي في أفغانستان والصومال وغيرهما من الدول.

وأكد أنه ما دام المسؤولون عن حوادث قتل المدنيين جراء هذه العمليات لا يواجهون أيّ محاسبة، "فإن أي نقدٍ بحق روسيا ليس سوى مهزلة لا تستند إلى أي أساس غير تسريبات مريبة إلى شبكات التواصل الاجتماعي وتقارير مراقبين مجهولين على الأرض".

وختم الدبلوماسي بالقول إن "مطلقي هذه الحملة القذرة والوقحة" ضد روسيا "قد نسوا سعيهم إلى وقف تقدم القوات الحكومية السورية في إدلب بأي ثمن.. إن القانون الدولي الإنساني أنشأته البشرية كوسيلة لإحلال السلام، وليس كأداة حرب ونشر دعايات حربية". 

تركيا تدفع بمزيدٍ من قواتها إلى إدلب

إلى ذلك أرسل الجيش التركي، اليوم الأحد، تعزيزات عسكرية إضافية إلى نقاط المراقبة التي أنشأها داخل محافظة إدلب، وتوجهت القافلة من ريحانلي نحو نقاط المراقبة داخل إدلب، وسط إجراءات أمنية مشددة، وهي تضم دبابات ومدرعات وذخائر.

وعزز الجيش التركي على مدى الأسبوع الماضي وجوده العسكري في إدلب، وذلك بعد حادث مقتل جنود أتراك في المنطقة.

وأمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجيش السوري حتى نهاية شهر فبراير الجاري للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية الـ12، التي تم إنشاؤها في منطقة خفض التصعيد، مهددا بشن عملية عسكرية، فيما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في المنطقة. 

وقال مصدر أمني تركي، أمس، إن 3 نقاط مراقبة للجيش التركي هي الآن في منطقة عمليات الجيش السوري، ولكن الجنود الأتراك "لا يواجهون مشاكل"، مشددا على أن كل نقطة مراقبة مجهزة للدفاع عن نفسها، وأن الجيش التركي سيرد على أي اعتداء يتعرض له.