Menu

الديمقراطية: منع تصدير المنتجات الفلسطينية ابتزاز وقرصنة غير مسبوقة

غزة _ بوابة الهدف

دان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، مساء اليوم الأحد "قيام دولة الاحتلال الاسرائيلي بإرجاع شاحنات فلسطينية محملة بمنتجات زراعية لأغراض التصدير إلى الخارج عن الحواجز وإبلاغها للمصدرين الفلسطينيين بمنع تصدير المنتجات الزراعية إلى الخارج وذلك بتوجيهات وأوامر من وزير الجيش الاسرائيلي، الذي لم يكتف بمنع إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى السوق الإسرائيلي، وإنما بحظرها من التصدير إلى دول العالم بما فيها التمور وزيت الزيتون وغيرها من المنتجات الزراعية الفلسطينية".

ووصف خالد في تصريحٍ له قرار وزير جيش الاحتلال الجديد "بالقرصنة والابتزاز بهدف الضغط على الحكومة الفلسطينية ودفعها للتراجع عن وقف إدخال الخضار والفواكه والعصائر والمياه المعدنية والغازية الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية على قاعدة التعامل بالمثل، بعد حظر إسرائيل استيراد المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الأسواق الاسرائيلية".

وأكَّد خالد على أن "اسرائيل باتت بمثل هذه الأساليب في تعاملها مع الجانب الفلسطيني تمتهن القرصنة والابتزاز والعقوبات للحفاظ على علاقة التبعية الاقتصادية المطلقة وتحويل الأسواق الفلسطينية إلى ملحق بالأسواق والتجارة الداخلية والخارجية الاسرائيلية".

وبدأت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأحد، منع تصدير المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى دول العالم عبر الأردن.

وأبلغ مكتب ما يُسمى منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق، مكتب الجمارك الفلسطيني أمس السبت بهذا القرار الذي ينص على منع تصدير أي منتجات زراعية بدءًا من اليوم الأحد.

وأشارت صحيفة "هآرتس" العبرية إن هذا القرار سيُفاقم من الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، مشيرةً إلى أن القرار يشمل التمور وزيت الزيتون.