Menu

في مجلس الأمن..

عباس يدعو الرباعية الدولية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام

غزة _ بوابة الهدف

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، الثلاثاء، الرباعية الدولية ومجلس الأمن إلى عقد مؤتمرٍ دولي للسلام، على أسس الشرعية الدولية والقرارات الأممية، مؤكدًا أن "الوضع أصبح قابلًا للانفجار، وشعبنا لم يعد يحتمل الاحتلال".

كما دعا الرئيس الفلسطيني، خلال كلمةٍ له في مجلس الأمن الدولي لبحث صفقة القرن الأمريكية، الرباعية الدولية لإنشاء آلية للسلام، وبوجود أي دولة أخرى، لكنّه شدد على "رفض وجود الولايات المتحدة وحدها في رعاية أي خطوة تسوية".

قال عباس في بداية خطابه بالمجلس "جئت اليوم لأطالب بالسلام العادل، وللتأكيد على الموقف الفلسطيني الرافض للصفقة الأمريكية الإسرائيلية، مدعمًا بنتائج اجتماعات الجامعة العربية والتعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي الرافضة للصفقة، بالإضافة لبيانات الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وباقي دول العالم".

وبيّن عباس أن الرفض الواسع للصفقة يأتي لما تضمنته من خطوات أحادية الجانب وقرارات مخالفة للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وألغت قانونية مطالب الشعب الفلسطيني بحقه في تقرير مصيره ونيل الحرية والاستقلال في دولته وشرّعت ما هو غير قانوني من استيطان ومصادرة وضم.

وأكد على ضرورة عدم اتخاذ الصفقة كأساس لأي مفاوضات أو تسوية لاحقة، لأنها تتعارض مع الشرعية الدولية، وتلغي السيادة الفلسطينية عن القدس الشرقية، وتدمر الأسس التي قامت عليها الاتفاقات الموقعة، مبينًا أن "الصفقة الأمريكية لن تجلب الأمن والسلام للمنطقة ولهذا لن نقبل بها وسنواجهها".

خلال كلمته، رفع عباس وثيقة لـ 300 ضابط إسرائيلي وقال "قاتلوا من أجل بلادهم، والآن يقاتلون من أجل الحق"، كما شكر العديد من "الإسرائيليين" بزعم "رفض الصفقة".

وأكد عباس أن "السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي لا زال ممكنًا وقابلًا للتحقيق، وجئت اليوم للسلام العادل والشامل، وهذه الصفقة ليست شراكة حقيقية وهي من دولة ومعها دولة لتفرضها على العالم والشرعية الدولية".

واعتبر أن "صفقة القرن تحمل في طياتها الاملاءات والأبرتايد وتكافئ الاحتلال بدلا من محاكمته على ما ارتكبه من جرائم خلال عقود".

وقال "نحن لسنا إرهابيين بل نحارب العنف والإرهاب في كل العالم ولدينا بروتوكول تعاون مع الولايات المتحدة، وعقدنا 3 انتخابات، وطلبنا مؤخرًا عقد أخرى، لكن إسرائيل رفضت اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس، كما نواصل بناء مؤسسات دولتنا الوطنية على أساس سيادة القانون".

عباس قال في رسالةٍ إلى قادة الاحتلال وترامب "ستدمّرون كل فرص السلام، وفي هذه اللحظة التاريخية أضم يدي للسلام مجددًا قبل ضياع الفرصة، وأتمنى أن أجد شريكًا حقيقيًا في إسرائيل".

ودعا الرئيس الفلسطيني، المجتمع الدولي للضغط على حكومة الاحتلال لوقف ممارساتها وقراراتها المتواصلة في ضم الأراضي، مؤكدًا أن شعبنا لم يعد يحتمل الاحتلال، والوضع أصبح قابلًا للانفجار.