أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزّة، عن عودة فتح البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية بعد تفاهمات تم التوصل إليها بين شقي الوزارة في غزة ورام الله
والتقى وفد من وزارة التنمية الاجتماعية برام الله، مع وفدٍ آخر من الوزارة في غزة، خلال زيارة مقر الأخيرة، حيث جرى خلاله بحث "استمرار برامج العمل بما يخدم كافة الفئات المستفيدة".
وقال الوكيل المساعد لشؤون المديريات الجنوبية أكرم الحافي "هذا التوجه يأتي في ظل الاتفاق التجريبي في مرحلة أولى، وبحال تم ذلك بنجاح ودون معيقات، سيبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق".
وذكر الحافي أن برنامج التحويلات النقدية مرتبط بالعمل الميداني للمديريات الجنوبية، وخصوصًا في ظل التحضير للدفعة المقبلة وتجهيز القوائم، ولاسيما قوائم الانتظار التي مر عليها أشهر وسنوات، وهو ما يتطلب تحديث البيانات.
وأضاف الحافي "وبناء على تعليمات الوزير وتحقيقًا لمصلحة أهلنا بغزة، جاء الوفد للبناء على ذلك والعمل باتجاه تصحيح الأمور"، مشيرًا إلى وجود "فجوة كبيرة بالعمل ما بين المحافظات الشمالية والجنوبية نتيجة الانقطاع لسنوات طويلة".
وتابع "نحن الآن بصدد تحديث استراتيجية الوزارة بقطاع التنمية الاجتماعية، وما رافقه من إقرار مفهوم الفقر متعدد الأبعاد، وإدارة الحالة التي تعمل عليها وزارة التنمية الاجتماعية، مما يتطلب أن تكون المحافظات الجنوبية جزء أساسي من عملية التحديث، الأمر الذي سينعكس على الخدمات والبرامج المقدمة لأهلنا بالقطاع".
وتطرق الحافي للحديث حول بيانات الدفعة النقدية الأخيرة، وحالات الحجب التي طالت بعض الأسر، مشيرًا إلى أنه "سيتم مراجعتها، وإعادة النظر بها، مع الأخذ بعين الاعتبار الأسر التي لديها دخل محدود، والتي لديها حالات مرضية متعددة، وإدخالها على البرنامج".
وأوضح أهمية "إعادة فتح النظام، وربط بعض الأسر المستحقة، مقابل إخراج الأسر التي لا تستحق، بما يحقق الإنصاف في التوزيع".
وجرى خلال اللقاء بحث حصر الاحتياج للمديريات في المحافظات الحنوبية، وتدريب الموظفين ميدانيًا، بما يمكنهم من القيام بعمل الوزارة بدقة ومصداقية، ما يتيح المجال نحو خدمة الفئات الفقيرة والمهمشة، بالإضافة إلى إرجاع عدد من الموظفين للعمل بمقر الوزارة والميدان.
في سياق متصل، قالت الوزارة في غزة إنه تم التوافق على فتح شاشات البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية، والعمل سويًا كوزارة واحدة من أجل الوقوف على حاجة الناس وتلبية متطلباتهم.

