أفادت مصادر محلية، صباح اليوم الثلاثاء، بأن الزوارق الحربية الصهيونية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصادين قبالة سواحل مناطق الواحة و السودان ية شمال غرب قطاع غزة.
وبحسب المصادر، لاحقت بحرية الاحتلال مراكب الصيادين في حدود 6 أميال بحرية.
في المناطق الشرقية، أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه أراضي ومنازل المزارعين ورعاة الأغنام قبالة مناطق شرق كل من خانيونس ودير البلح جنوب ووسط القطاع.
يُشار إلى أنّ هذه الانتهاكات والاعتداءات "الإسرائيلية" بحقّ صيادي قطاع غزة بصورة شبه يوميّة، وهو ما يُسفر بين الحين والآخر عن استشهاد أو اعتقال أو إصابة صيادين، عدا عن مُصادرة مُعدّاتهم ومراكبهم. كما يدفع الاستهداف الصهيوني الصيادين إلى إخلاء البحر في كثيرٍ من الأحيان والتخلّي عن يوم عملٍ، حرصًا على حيواتهم.
يأتي هذا ضمن سياسةٍ تهدف للتضييق أكثر على أهالي القطاع، وتشديد قبضة الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من 13 عامًا، ومُحاربتهم حتى في لقمة العيش. كما تتّخذ سلطات الاحتلال من "مساحة الصيد" ورقة ضغط وابتزاز سياسي، فما تنفكّ تُعلن توسعتها بضعة أميال بحرية حتى تعود لتقليصها، الأمر الذي يتسبب بأزماتٍ حادة في عمل الصيادين ومصدر رزقهم.

