اعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر يوم الجمعة، على المصلين الفلسطينيين الخارجين من المسجد الأقصى، في وقت شددت فيه إجراءاتها في محيطه.
وشارك آلاف الفلسطينيين في أداء صلاة الفجر يوم الجمعة في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، وعدة مناطق مهددة بالتهويد والاستيطان.
وهاجمت قوات الاحتلال المصلين بعد خروجهم من المسجد الأقصى، واعتدت على فتاة مقدسية عند باب الأسباط لتوزيعها الشكولاطة على المصلين الخارجين من المسجد.
كما اعتدت قوات الاحتلال، على الشاب فادي علي عليان " حارس المسجد الأقصى" من منزله في قرية العيسوية.
وشددت قوات الاحتلال من انتشارها في القدس وفي الطرق المؤدية للأقصى، ودققت في الهويات، ومنعت المبعدين من الوصول للمسجد، وصادرت أمتعت المصلين، واعتقلت أحد حراس المسجد فادي عليان من منزله في العيسوية.
وأكد الأئمة في كلماتهم على حث الناس على التمسك بالحق الفلسطيني وتحدى عنجهية الاحتلال ومستوطنيه الذين يتوهمون بأن خططهم وإن أعلنت من واشنطن تستطيع كسر إرادة الفلسطينيين وتمكينهم من اكمال السيطرة على فلسطين بما فيها القدس المحتلة.

