Menu

مسيرة ومهرجان جماهيري بذكرى انطلاقتها

بالصورالديمقراطية: العامل الحاسم في مواجهة صفقة القرن هو صمود شعبنا على أرضه ووحدته ومقاومته

غزة _ بوابة الهدف

أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذكرى انطلاقتها الـ 51، التي توافق الـ 22 من نوفمبر/شباط، وذلك من خلال مسيرة جماهرية، ثم مهرجان جماهيري في مدينة غزة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسئول إقليمها في قطاع غزة صالح ناصر "نعبر اليوم عامًا جديدًا من عمر جبهتنا الديمقراطية، مستمرة في مسيراتها النضالية المجيدة المعمدة بدماء ألاف الشهداء والجرحى وتضحيات عشرات ألوف الأسرى المناضلين، شكلت انطلاقة الجبهة فجرًا جديدًا في مسيرة الشعب والثورة، وفي بلورة البرنامج الوطني المرحلي بركائزه الثلاث العودة والدولة المستقلة بعاصمتها القدس وتقرير المصير، الذي فتح آفاق الاعتراف الدولي بحق شعبنا في تقرير المصير وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعيًا ووحيدًا".

وأوضح ناصر في كلمته أمام الجماهير، أن "الجبهة شقت طريق المقاومة المسلحة المسيسة، وساهمت في إطلاق وقيادة الانتفاضة الشعبية الكبرى التي تُوجت بإعلان الاستقلال، وانتفاضة الأقصى التي فرضت الإجماع الدولي على حق شعبنا في الاستقلال"، مُشددًا على أن "الجبهة هي المدافع عن الوحدة الوطنية في إطار م.ت.ف، وصون استقلالية القرار الوطني الفلسطيني".

وبين ناصر أن "شعبنا يعيش مرحلة حاسمة وحرجة، وتحديًا مصيريًا نتيجة إعلان صفقة ترامب- نتنياهو «رؤية ترامب» التي شكلت انحيازًا كاملاً لليمين الإسرائيلي المتطرف، وجريمة بحق شعبنا وحقوقه الوطنية، مُشيرًا إلى أن "مبادرة الجبهة الديمقراطية منذ عام 2011، تدعو لتبني إستراتيجية جديدة للعمل الوطني بديلة لمسار اتفاق أوسلو العقيم، أضحت موضع إجماع وطني عبرت عنه قرارات المجلسين المركزي والوطني".

ودعا ناصر "لتحصين الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة «رؤية ترامب» باعتبارها الأساس المتين لتصليب المواقف العربية والدولية المؤيدة للحقوق الوطنية لشعبنا. مؤكداً أن العامل الحاسم في مواجهة «رؤية ترامب» هو صمود شعبنا على أرضه ووحدته ومقاومته".

عقد اجتماع إطار تفعيل وتطوير المنظمة

وأكَّد صالح ناصر على "ضرورة عقد اجتماع عاجل لإطار تفعيل وتطوير م.ت.ف للبدء الفوري بتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني ورسم الإستراتيجية البديلة لأوسلو، وإنهاء الانقسام، وتفعيل وتطوير أداء مؤسسات م.ت.ف وإصلاح الخلل القائم في العلاقات الداخلية"، مُشددًا على أن "استنهاض عناصر القوة لشعبنا، بتصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها، وتطوير وتأطير الحراك الشعبي المنتفض ضد «رؤية ترامب» وصولاً لانتفاضة جماهيرية عارمة ضد الاحتلال، وتوفير مقومات الصمود لشعبنا، وتعزيز الحريات العامة والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وتفعيل المؤسسات النقابية واتحاداتها الشعبية بعملية ديمقراطية جادة بالتمثيل النسبي الكامل، وتفعيل الحراك الفلسطيني على الصعيد الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة بالدعوة لمؤتمر دولي بحضور الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وبسقف زمني محدد".

وأكد ناصر أن "شعبنا بصموده وتضحياته سيسقط "صفقة ترامب- نتنياهو" مثلما أسقط مشروع التوطين عام 1955 وعشرات المشاريع العدوانية التي تهدد حقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية"، مُشددًا أنه "لا حياد في الموقف بين فلسطين وإسرائيل، الأمر الذي يستدعي من الجميع إعادة النظر في العلاقة مع دولة الاحتلال وقطع كل العلاقات معها في الميادين كافة، ووقف الهرولة للتطبيع مع العدو".

تهديدات الاحتلال لن ترهب شعبنا

وحول تهديدات الاحتلال، قال ناصر "نقولها بصوتٍ مدوٍ للاحتلال، تهديداتكم لن ترهبنا بل تزيدنا عزيمة وقوة وصمود، وتشبثًا بمواقفنا التي لا تباع ولا تشترى بالمال"، مُخاطبًا أعضاء الجبهة بالقول "حقٌ لكم الاعتزاز بجبهتكم، بوركت سواعدكم، بورك نضالكم المستمر، واثقون أن العام الجديد سيكون عام مضاعفة الجهود من أجل إسقاط «رؤية ترامب» وصولاً إلى الحرية والاستقلال والعودة".

وحيا ناصر شهداء الجبهة الديمقراطية من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وشهداء المقاومة ومسيرات العودة في غزة، موجهًا التحية للشهداء من قادة القوى الوطنية، والأسرى في سجون الاحتلال، والجرحى.

وختم ناصر كلمته بتوجيه التحية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس، ولشعبنا الصامد في أراضي الـ48 ونضالاتهم، وفي مخيمات اللجوء وبلدان المهاجر، مُوجهًا التحية لكل من وقف مع حقوق شعبنا الفلسطيني وضد صفقة "ترامب- نتنياهو".

وشارك عشرات الآلاف من أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، في مسيرة جماهيرية حاشدة بذكرى الانطلاقة الـ51، تحت شعار "بالوحدة والمقاومة وتعزيز مقومات الصمود نجابه رؤية ترامب وعدوان الاحتلال".

IMG_9515.jpg
IMG_9501.jpg
1.jpg