أعلنت وسائل إعلامٍ عبرية، مساء اليوم السبت، أن "رئيس الموساد يوسي كوهين وقائد القيادة الجنوبية الجنرال هرتسي هاليفي زارا دولة قطر قبل أسبوعين".
وتفاخر رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، قبل أيام وفي عدّة مناسبات بأن الكيان يُقيم علاقاتٍ "سرية" مع دول عربية وإسلامية، مبينًا أن "الدول التي لا نقيم معها العلاقات، ثلاثٌ فقط".
وقال نتنياهو "أطوّر علاقات مع دول عربية وإسلامية وأستطيع أن أقول لكم إن دولة واحدة أو دولتين أو ثلاث منها فقط لا تقيم معنا علاقات تتعزز باستمرار".
وأكَّد نتنياهو أن "ما يقوله ليس إلا 10 بالمائة فقط مما يحدث من علاقات سرية تجمع إسرائيل بدول عربية في المنطقة، مضيفًا "زرت مع سارة (زوجته) سلطنة عمان قبل عام تقريبًا وقمنا قبل أسبوعين بزيارة مؤثرة إلى رئيس مجلس السيادة السودان ي عبد الفتاح البرهان)".
هذا وتتسابق الدول الخليجية على رفع "علم السلام" مع كيانٍ لم يرفع سوى أعلام الدم والإجرام. محاولات التطبيع جارية بكافة أشكالها، الثقافية والرياضية، وكل أنواع التعامل مع الاحتلال "الإسرائيلي".
قطر ولعدّة مرات أعلنت أنها "ستسمح للإسرائيليين بحضور مباريات مونديال 2022 على أراضيها"، حسبما نقلت القناة الثالثة عشرة العبرية في وقتٍ سابق.
ومهّدت قطر لهذه الخطوة سابقًا، إذ لم تتوان عن استضافة الفرق الصهيونية على أراضيها في عدّة بطولاتٍ كروية.
في السياق، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدّة، في وقتٍ سابق، إمعان دولة قطر في استقبال وفود "إسرائيلية" تحت مسميات مختلفة.
وقالت الجبهة إن هذا يعكس "الانخراط الواسع لدولة قطر في عملية التطبيع الجارية مع الكيان الصهيوني، وهي بذلك تستجيب لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأمم المتحدة عندما دعا الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل"، مؤكدةً أن "دور قطر في إشاعة التطبيع وممارسته يتعاكس تمامًا مع موقف الشعوب العربية وقواها السياسية والمجتمعية التي تدعو إلى وقف التطبيع مع الكيان الصهيوني".
وأشارت الجبهة إلى أن "هذا الموقف القَطري إلى جانب مواقف بعض الدول العربية الأخرى التي تستضيف وفود إسرائيلية بات يتطلب موقفًا جمعيًا حاسمًا على المستويين القُطرِي والقومي من خلال تشكيل جبهات مناهضة ومقاومة للتطبيع والمطبعين لوقف هذا النهج الخَطِر الذي في محصلته سيكون على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، وعلى حساب المصالح العليا للأمة العربية".
ويأتي هذا وسط غضب شعبي يقوده "شباب قطر ضد التطبيع" من استضافة الفرق الصهيونية، والذي نظم حملة لم تلق استجابة من المسؤولين القطريين ومنظمي المسابقة التطبيعية العلنية السافرة.

