استأصل الأطباء، اليوم الأحد، عين الطفل مالك عيسى (9 أعوام)، الذي أصيب برصاص شرطة الاحتلال الصهيوني في بلدة العيساوية شمال شرق القدس ، في السادس من الشهر الجاري، أثناء عودته من المدرسة.
وقالت والدة الطفل سوسن عيسى، إنه "تم استئصال عين طفلها مالك، بعد عدة محاولات لعلاجها لكن دون جدوى"، موضحةً أن "جنود الاحتلال تعمدوا اطلاق النار على مالك وإصابته بشكلٍ مباشر في عينه أثناء نزوله من حافلة المدرسة أمام منزله".
وأكدت والدة الطفل "عدم وجود مواجهات في تلك المنطقة، عند اصابته"، مُضيفةً إنه "لا يوجد أي مبرر لإطلاق النار على مالك، وإن ما جرى لا يعبر سوى عن حقد جنود الاحتلال واستهتارهم بحياة الفلسطينيين، حتى الأطفال".
بدوره، قال محافظ القدس عدنان غيث، إن "حالة الطفل عيسى، واحدة من عشرات الحالات التي تعرضت لاستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال، وهي شاهد آخر على ما يرتكب بحق أبناء شعبنا في القدس المحتلة"، مُضيفًا أن "ما يجري من قبل شرطة الاحتلال بلطجة لن تنجح في تركيع أبناء شعبنا، وفقدان الطفل مالك لعينه نتيجة مباشرة لتعليمات قادة جيش الاحتلال بالضغط على الزناد بسهولة".
كما أوضح المحافظ غيث، أن "الطفل عيسى بحاجة لسلسلة من العمليات والعلاجات حتى يتماثل للشفاء"، بينما حمَّل الاحتلال المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة.
ودعا غيث خلال تصريحاته "العالم إلى الوقوف عند مسؤولياته أمام هذه الجرائم ومنع تكرارها بحق أبناء شعبنا العزل".
وتشهد بلدة العيسوية اعتقالات واقتحامات ومداهمات للمنازل بصورة شبه يومية منذ ثمانية أشهر تقريبًا، أسفرت عن استشهاد شاب وإصابة واعتقال المئات، إضافة إلى هدم منازل، وتحرير مخالفات للمحال التجارية والمركبات.

