Menu

طلبة بيرزيت يعتصمون رفضًا للتنكيل بالشهيد محمد الناعم

رام الله _ بوابة الهدف

تجمع مئات الطلبة في جامعة بيرزيت، ظهر اليوم الاثنين، في حرم الجامعة اسنادًا لقطاع غزّة الذي تعرّض لعدوانٍ صهيوني يوم أمس الأحد، ورفضًا وتنديدًا لما تعرّض له الشهيد محمد الناعم من تنكيلٍ صهيوني على يد قوات الاحتلال شرقي خانيونس يوم أمس الأحد.

وقال ممثل الكتلة الإسلامية خلال الوقفة، إن "المقاومة قطعت لسان كل مزاودٍ، ولقنت العدو درسًا لن ينساه في غزة", مُشيرًا إلى أن "العدو الصهيوني يمارس همجيته على أبناء شعبنا في الضفة و غزة والداخل المحتل، كما امتد عدوانه إلى مواقع المقاومة في سوريا".

وجدّد ممثل الكتلة خلال حديثه التأكيد على أن "شعبنا متمسك بمقاومته الباسلة التي تسطر أروع آيات الصمود"، كما وجّه التحيّة "لأرواح الشهداء التي سالت على هذه الأرض، والذين كان آخرهم الشهيد محمد الناعم يوم أمس في خانيونس".

وأكَّد المتحدّث على أن "دماء الشهداء وبطولاتهم وتضحياتهم هي الضمانة الوحيدة للحرية والنصر والعودة وإفشال المؤامرات بعد أن سقطت كل الحلول والتسويات".

من جهته، قال ممثل القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي "إننا نقف اليوم وقفةٍ عزٍ ووفاء للشهيد البطل محمد الناعم الذي واجه بجسده العاري جرافة الاحتلال العسكرية التي مثّلت في جسده"، مُؤكدًا أن "هذا الاحتلال الوحشي بهذه الأفعال الاجرامية يثب لنا عقم عملية السلام الموهومة".

وقصفت القاومة عدد من المستوطنات المحيطة بقطاع غزة بالصواريخ ردًا على العدوان الغاشم الذي بدأه الاحتلال صباح الأحد بعد قتله الشاب محمد الناعم شرقي خانيونس والتنكيل بجثمانه من خلال جرافة عسكرية. 

وتفجّر الفلسطينيّون غضبًا مع تداول مقاطع الفيديو التي فضحت جريمة الاحتلال، صباح الأحد، بعد إعدام شابِ ومنع وصول طواقم الإسعاف إليه، ومن ثمّ التنكيل بجثمانه بجرافة عسكرية، إضافة إلى ملاحقة وإطلاق النار على آخرين، ما أوقع 3 إصابات.

واستشهد الشاب محمد علي الناعم (27 عامًا) وأصيب 3 آخرين، في وقتٍ مبكّر من صباح الأحد 23 فبراير 2020، بعد قصفهم بالمدفعية وإطلاق الرصاص صوبهم بشكل مباشر، شرقي محافظة خانيونس، بادّعاء محاولة عددٍ منهم زرع عبوة ناسفة قرب السياج الأمني الصهيوني.

ونكل الجيش بجثمان الشهيد باستخدام جرافة عسكريّة، لاحقت كذلك الشبّان الذين حاولوا الوصول إليه، وكاد يسقط المزيد من المصابين أو الشهداء، خلال ملاحقتهم.