Menu

"اعترافٌ ببعض البنود"!

فريدمان يكشف: اتصالات تجري مع قيادات بالسلطة الفلسطينية حول صفقة القرن

فريدمان

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

بخلاف ما تزال تُروّج له السلطة الفلسطينية، كشف السفير الأميركي لدى كيان الاحتلال، ديفيد فريدمان، وجود قنوات اتصال خلفية مع قيادات في السلطة والحكومة الفلسطينية، فيما يتعلّق بصفقة القرن.

وفي مقابلة متلفزة، الجمعة، قال فريدمان إن الاتصالات تجري مع قياديين فلسطينيّين وحتى مع الحكومة الفلسطينية. مُضيفًا "اعتقد أن هناك اعترافًا (فلسطينيًا) بأنّ بعض جوانب هذه الخطة جيّدة للفلسطينيين، لنكن واضحين، مثل حل الدولتين، وهناك عاصمة في القدس الشرقية، قد لا تكون في عمق القدس بالدرجة التي يفضلها الفلسطينيون لكن هناك عاصمة في القدس الشرقية".

وفي المقابلة التي بثّتها الجزيرة، ضمن برنامج "من واشنطن"، دعا السفير الأمريكي الفلسطينيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات، محذرًا من أن فرصهم للحصول على دولة تتضاءل مع مرور الزمن. وقال "لا يمكن للولايات المتحدة أن تضمن نجاح الخطة، لكن ذلك يجب ألّا يشكل عائقا أمام جلوس الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات".

يأتي هذا في الوقت الذي تُروّج فيه قيادة السلطة الفلسطينية تصدّيها لصفقة القرن، ومُضيَّها في إجراءات وخطواتٍ عمليّة لإفشالها وإسقاطها، في حين ما يجري على أرض الواقع مُغاير، فحقيقة ما يتمّ من خطواتٍ لم تُغادر استمرارها بذات النهج والسياسيات، حيث التمسّك بالتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، واستمرارها بعقد اللقاءات الأمنية والسياسيّة معه، وعلى أعلى مستوى، وكذلك مع الإدارة الأمريكية، التي سبق وأعلنت قطع العلاقات معها منذ إعلانها نقل السفارة من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة في ديسمبر 2017.

اقرأ ايضا: رئيسة CIA زارت رام الله والتقت ماجد فرج بعد إعلان "صفقة القرن"

وبالتزامن مع تصريحات فريدمان، أكّد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، في مقابلة صحفية نُشرت أمس كذلك، أنه في حال فوزه بانتخابات الكنيست ومُدّدت ولايته سيُنفّذ "صفقة القرن وضم مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل، وأن احتمال حل السلطة الفلسطينية وإلغاء الأردن لاتفاقية السلام مع إسرائيل لا يهمّنا".

وهذا ما يجعل الحديث الصهيوني "المُطمَئنّ" عن مواصلة تنفيذ بنود الصفقة الأمريكية، غير مُستهجنٍ، فالكيان ومعه الإدارة الأمريكية يثقان على ما يبدو بأنّ لا عوائق- من السلطة-الفلسطينية- أمام هذا بالفعل. ما جعل نتنياهو يقول أمس وبكلّ حماس وثقة "إنّ التهديدات لا تهمنا، وأنتم ترون أنه في الأيام الأخير،.. دفعنا مشاريع كثيرة لآلاف الوحدات السكنية في مستوطنات الضفة الغربية، وآلاف غيرها.. في  مناطق E1"، وهي المنطقة الواقعة شرقي القدس المحتلة ويعزلها الاحتلال عن الضفة.

اقرأ ايضا: مقاومٌ واحدٌ من هذا الشعب يمسح كلّ أوساخ المُطبّعين