نفت الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق الرسمي باسمها إبراهيم ملحم اليوم السبت، مزاعم السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، بوجود قنوات خلفية للمفاوضات مع الولايات المتحدة حول ما يُسمى "صفقة القرن".
وبخلاف ما تزال تُروّج له قيادة السلطة الفلسطينية، كشف فريدمان، أمس الجمعة، عن وجود قنوات اتصال خلفية مع قيادات في السلطة والحكومة الفلسطينية، فيما يتعلّق بالصفقة المزعومة.
وفي مقابلة متلفزة، قال فريدمان إن "الاتصالات تجري مع قياديين فلسطينيّين وحتى مع الحكومة الفلسطينية". مُضيفًا "اعتقد أن هناك اعترافًا (فلسطينيًا) بأنّ بعض جوانب هذه الخطة جيّدة للفلسطينيين، لنكن واضحين، مثل حل الدولتين، وهناك عاصمة في القدس الشرقية، قد لا تكون في عمق القدس بالدرجة التي يفضلها الفلسطينيون لكن هناك عاصمة في القدس الشرقية".
وفي المقابلة التي بثّتها الجزيرة، ضمن برنامج "من واشنطن"، دعا السفير الأمريكي الفلسطينيين "للجلوس إلى طاولة المفاوضات"، مُحذرًا من أنّ "فرصهم للحصول على دولة تتضاءل مع مرور الزمن".
وقال "لا يمكن للولايات المتحدة أن تضمن نجاح الخطة، لكن ذلك يجب ألّا يشكل عائقًا أمام جلوس الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات".

