أفادت مصادر إعلامية تونسية أن عدداً آخر من النواب من أعضاء حزب قلب تونس سيلتحقون بالنواب المستقيلين خلال الفترة القادمة، وسط ترجيحات أن يشكل المستقلون كتلة جديدة وأنهم لن ينضموا إلى أي كتلة أخرى تحت قبة مجلس نواب الشعب.
وقد أعلن 11 نائباً من كتلة قلب تونس البرلمانية، يوم الثلاثاء، عن استقالتهم رسمياً من كتلة الحزب ومن الحزب ذاته. وقال أحد النواب المستقيلين حاتم المليكي إن "من أسباب الاستقالة ضعف الأداء، والعلاقة بين الحزب والحكومة ورئاسة الدولة والرغبة في تكوين معارضة بناءة".
وشملت الاستقالة قيادات من الصف الأول للحزب، وهم رئيس الكتلة البرلمانية حاتم المليكي ونائب رئيس الحزب رضا شرف الدين، والنواب خالد قسومة ونعيمة المنصوري وأميرة شرف الدين وصفاء الغريبي وسهير العسكري ومريم اللغماني وسميرة بن سلامة وعماد أولاد جبريل وحسان بلحاج ابراهيم.
يذكر أن "قلب تونس" عرف خلافات حادة حول عدد من القضايا، أهمها المشاركة في الحكومة والعلاقة مع بقية الأحزاب.
وبهذه الاستقالات تنخفض حصة "قلب تونس" البرلمانية من ٣٨ مقعد إلى ٢٧ مقعد، مع ترشيحات بمزيد من الاستقالات التي تهدد بتراجع كبير للحزب قد يفقده أهميته ووزنه السياسي والبرلماني.

