Menu

شهيد وإصابات خلال المواجهات..

الشعبية تشيد ببطولة أهالي نابلس وتُحيّي السواعد المقاوِمة

تمكّن الأهالي من إحراق عددٍ من الآليات والجرافات الصهيوني التي اقتحمت جبل العرمة- نابلس

غزة_ بوابة الهدف

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنّ العدو الصهيوني "يوماً تلو الآخر يتمادى في إجرامه وتنكيله بشعبنا الفلسطيني، وانقضاضه على حقوقنا وثوابتنا الوطنية، بدعم أمريكي وتواطؤٍ عربي ودولي سافر".

وأضافت الشعبية، في بيان لها اليوم الأربعاء، "في جريمة جديدة صباح اليوم اقتحمت عشرات الجرافات والدوريات الصهيونية منطقة جبل العرمة شرق نابلس، لتأمين وصول قطعان المستوطنين إلى البلدة بخطوة خبيثة تهدف لربط وتشبيك البؤر الاستيطانية في المنطقة، وأمام هذه الحالة من التغول جاءت عملية صباح اليوم البطولية، فخلال المواجهات التي أصيب بها أكثر من عشرين فلسطينياً، تصدى أبناء بلدة بيتا لدوريات الاحتلال وقاموا بإحراق جرافة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال".

وأشادت الشعبية بالعملية البطولية التي أكدت أنه لا هدنة ولا تهاون مع الاحتلال ووجه الإرهاب، الذي يضرب بعرض الحائط كل المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تجرم الاستيطان. كما حيّت أبناء بلدة" بيتا" الشرفاء الذين تصدوا لتلك الدوريات بصدورهم العارية، والسواعد المناضلة التي ما كلت ولا ملت من توجيه الضربات الموجعة للعدو الصهيوني الغاصب، لتؤكد على أن مقاومة شعبنا عصية على الانكسار لا تراجع عنها حتى دحر العدو عن كل شبر من ثرى الوطن.

وشددت الشعبية على أن هذا النهج المقاوم هو ما يمثل أبناء شعبنا الفلسطيني، وأن إرادة المناضلين وحدها من تعبر عن إرادتنا وتحمي حقوقنا الوطنية.

وخلال المواجهات التي اندلعت في جبل العرمة استُشهد طفلٌ فلسطيني برصاص جيش الاحتلال، الذي جُنّ جنونه من تصدّي الأهالي شيبًا وشبّانًا للاقتحام الصهيوني، والشهيد هو محمد عبد الكريم حمايل (15 عامًا)، من سكان بلدة بيتا في نابلس، وكان أصيب بالرصاص في رأسه.

وتمكّن الأهالي من إحراق عددٍ من الآليات والجرافات الصهيونية التي اقتحمت الجبل، وتصدّوا للجنود المُعتدين بالحجارة والقذائف الحارقة، وكانوا توافدوا إلى المكان منذ الأمس للدفاع عن المنطقة التي داهمتها قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية، ومن عدة جهات، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت والغاز، ما أوقع عشرات من المصابين، بينهم صحفيان. وأطلقت مساجد بلدة بيتا نداءات تحث المواطنين على التوجه الى الجبل لمساندة المعتصمين فيه. ولا تزال المواجهات مستمرة.