Menu

تعرضوا للقمع والتنكيل..

الاحتلال يدرس الإفراج عن الأسرى الأطفال خوفًا من كورونا

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

تدرس حكومة الاحتلال الصهيوني الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الأطفال، في ظل انتشار فيروس كورونا، بحسب ما ذكرت صحيفة معاريف.

وأكد مركز أسرى فلسطين للدراسات في وقت سابق، أنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا بين الأسرى في معتقلات الاحتلال، إلا أن إدارة السجون لا تزال تماطل في توفير إجراءات السلامة والحماية، وتوفير مواد التنظيف والتعقيم داخل السجون.

كما منعت سلطات الاحتلال الأسرى الفلسطينيين من الزيارة إلى أجل غير مسمى، في حين لم تمنعها عن المعتقلين الجنائيين "الإسرائيليين"، بل ووفرت لهم كل سبل الحماية والوقاية.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال، أمس الجمعة، إصابة 143 بفيروس كورونا المستجد.

ويعتقل الاحتلال في السجون نحو 5000 أسير وأسيرة، بينهم قرابة 200 طفل، في ظروف لا تراعي أبسط حقوق الإنسان التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية.

وكانت إدارة سجون الاحتلال قد نقلت في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ممثلين عن الأسرى الأطفال في سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون"، وبعد وصولهما للسجن منعتهما من الدخول إلى قسم الأسرى الأطفال.

ونقلت إدارة سجون الاحتلال بتاريخ الـ13 من كانون الثاني/ يناير الماضي، 33 طفلاً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون"، تبقى منهم داخل القسم، 17 طفلاً بعد الإفراج عن عدد منهم ونقل جزء آخر، محتجزين في قسم لا تتوفر فيه أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن تنفيذ قوات القمع عمليات اقتحام متكررة بحقهم، وعزل عدد منهم، وتهديدهم، وفرض عقوبات عليهم.

وتحاول إدارة السجون فرض واقع جديد يمس مصير الأسرى الأطفال، لتُشكل بذلك تحولاً في قضيتهم داخل السجون، خاصة أن كل الحوارات حول القضية لم تفضي إلى حلّ حتى الآن.