قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إنّ "جميع المصابين بفيروس "كورونا" في أماكن الحجر، بصحة جيدة وحالتهم مستقرة، باستثناء حالة سيدة ألمانية متزوجة في بيت لحم طرأت على صحتها انتكاسة، وحالة أخرى تعاني ظروفًا صحية ليست صعبة ونأمل أن تتحسن".
وأشار ملحم إلى أنّ "العينات التي أخذت بالأمس وعددها 213 عينة، والعينات التي أخذت صباح اليوم وعددها 218 عينة ظهرت جميع نتائجها بأنها سلبية أي غير مصابة، وجميع هذه الحالات التي أخذت منها العينات تم إخضاعها للحجر المنزلي مع مواصلة إجراء الفحوصات الدورية عليها لضمان سلامتها التامة والتأكد من خلوها من المرض"، مُؤكدًا أنّه "اتخذت الإجراءات اللازمة لكافة المصابين، حيث جرى نقل ثلاثة مصابين إلى مركز "بيت اللقاء" في بيت لحم بعد تحويله إلى مركز للحجر الصحي وتجهيزه بكل ما يلزم من رعاية صحية ونفسية وخدمات".
وبشأن الحالات السبعة الموجودة في الحجر الصحي بمقر الأكاديمية في أريحا، أوضح أنّ "حالتهم مستقرة ولم يطرأ عليهم أي مؤشرات تدل على إصابتهم بالفيروس، ويخضعون لحجر صحي احترازي لمدة 14 يومًا بناءً على تعليمات منظمة الصحة العالمية، بسبب قدومهم من بلدان موبوءة بالفيروس وللتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى منازلهم"، موضحًا أنّ "مسألة الفلسطينيين العالقين في الأردن مرتبطة بالإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة الأردنية، لحصر ومنع تفشي هذا الوباء".

