أعلن رئيس الوزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو سلسلة من القيود الإضافية ضمن المساعي الرامية إلى التصدي لفيروس كورونا.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحافي مساء اليوم الاثنين: إن هذه القيود تتمثل بتحويل القطاع العام إلى العمل بنظام الطوارئ، تقليص نشاطات القطاع الخاص من خلال خفض عدد المستخدمين فيه إلى سبعين بالمائة.
وأوضح أن الخدمات الحيوية ستستمر في أداء عملها مثل الصيدليات والأجهزة الأمنية والأنظمة المصرفية بما في ذلك نظام الصرف الآلي.
وأضاف أن التعليمات الجديدة سارية المفعول منذ هذه اللحظة حتى نهاية عطلة عيد الفصح اليهودي نهاية نيسان/ أبريل المقبل، فيما أكد أن الحكومة ستصادق نهائيًا في وقت لاحق مساء اليوم على تمكين ما يسمى جهاز الأمن العام "الشاباك" من تعقب المصابين بفيروس كورونا المستجد.
وأشار إلى أن حالة الطوارئ ستسمح للحكومة بالمصادقة على اقتراح استخدام الوسائل الإلكترونية لتعقب المصابين والأشخاص الذين كانوا بمحيطهم في الأيام ال ـ14 التي سبقت تشخيص إصابتهم.
وزعم أن القرار ينص على السماح لاستخدام هذه الوسائل لمدة 30 يومًا، وذلك مع مراعاة الحق بالخصوصية.
وأعلنت وزارة الصحة لدى الاحتلال الصهيوني، مساء الاثنين، تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليصل العدد الكلي للمصابين إلى 298.

