قررت السويد عدم تجديد اتفاقية التعاون العسكري الموقعة مع السعودية في 2005 بحسب ما أكده رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي ستيفان لوفن.
إلغاء الاتفاق الذي يجعل من السعودية الشاري الثالث للأسلحة السويدية، جاء بعيد إشكال دبلوماسي بين البلدين، بعد أن ضغطت السعودية لإلغاء خطاب كان يفترض أن تلقيه وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أثناء اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة.
وقال المتحدث باسم فالستروم: إن القرار نابع من انتقاد السويد لسجل السعودية في حقوق الإنسان.
هذا وكانت فالستروم قالت للبرلمان السويدي في فبراير الماضي: السعودية "ديكتاتورية"انتهكت حقوق المرأة. منتقدة جلد الناشط والمدون رائف بدوي مؤسس موقع الليبراليون العرب المتهم بازدراء الإسلام والمحكوم عليه بألف جلدة والسجن لعشر سنوات.
من جهته أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أن بلاده ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الداعية للمحبة والسلام، وأن المملكة اهتمت بمكافحة التطرف بكافة أشكاله.
وأوضح في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن السياسة الخارجية للمملكة تقوم على "رفض أي محاولة للتدخل في شؤوننا الداخلية".

