اخضاع وزيرا داخلية وزراعة العدو، وعضوي في الكنيست الصهيوني، إلى الحجر الصحي بعد اشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
جاء قرار الحجز هذا بعد الاشتباه بمخالطتهم لرئيس مستوطنة قريبة من حدود غزة مصاب بفيروس كورونا المستجد، بذلك يرتفع إجمالي المصابين في الكيان الصهيوني إلى 337.
وذكرت التلفزيون الرسمي للعدو، أنه تم إخضاع وزيري الداخلية أرييه درعي، والزراعة تساحي هنغبي، وعضوي الكنيست ألون شوستر، ورام بن باراك للحجر الصحي المنزلي.
وحسب التلفزيون خالط الوزير هنغبي وعضوي الكنيست رئيس مستوطنة مرحافيم، شاي حجاج، في مؤتمر عقد الأسبوع الماضي حول استعدادات الزراعة للتصدي لفيروس كورونا.
واعتبر رئيس وزراء العدو المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، أن تفشي فيروس كورونا المستجد هو "مسألة حياة أو موت".
وأشار نتنياهو إلى استعانته بجهاز الأمن الداخلي لجمع بيانات المواطنين للحد من انتشار الفيروس.
في وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الخارجية الصهيونية، إصابة السفير الصهيوني لدى ألمانيا جيرمي يسسخاروف ونائبه أهارون ساغي بفيروس كورونا، وتقرر إغلاق السفارة العدو في برلين لمدة 14 يوما، وإدخال جميع الطاقم الذي يبلغ عدده 150 عاملا إلى الحجر الصحي.
وأعلنت وزارة الصحة الصهيونية، مساء الثلاثاء، عن تشخيص 13 إصابة جديدة بالفيروس، ليصل إجمالي المصابين إلى 337 منهم 5 أشخاص في حالة خطيرة.
وشهدت مراسم أداء أعضاء الكنيست اليمين الدستورية، الاثنين، إجراءات استثنائية بسبب فيروس كورونا، حيث جرى تقسيم النواب لدى أداء اليمين إلى 40 مجموعة، تتكون كل واحدة من 3 أعضاء فقط.

