أعلن المستشار العلمي للحكومة البريطانية، باتريك فالانس، أن المملكة المتحدة حققت تقدما كبيرا في تركيب لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، معتبرا أنه قد يكون جاهزا في ربيع 2021.
وقال فالانس، في مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس الثلاثاء مع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ومستشار الخزانة، ريشي سوناك: "فيما يخص موضوع اللقاحات، فإنها تمثل الرد على كل ذلك، والتقدم الذي تم تحقيقه ملموس".
وأوضح، تعليقا على مدة إنجاز عملية وضع اللقاح: "منذ 3 أو 4 سنوات فقط الرد الطبيعي على هذا السؤال كان أن اعداد اللقاح سيتطلب 20 عاما، لكن الآن هناك لقاحا في المملكة المتحدة يمكن أن يتم استخدامه في الاختبارات السريرية الأولى في شهر أبريل".
من جهة أخرى، أعطت السلطات الصينية السماح رسميا ببدء الاختبارات السريرية لأول لقاح تم تركيبه في البلاد ضد فيروس كورونا المستجد "COVID-19".
وذكر التلفزيون المركزي الصيني، اليوم الثلاثاء، استنادا إلى تقرير للحزب الشيوعي الحاكم في البلاد: "حصل فريق من الباحثين بقيادة الأكاديمية تشين واي، في الساعة 20:18 بالتوقيت المحلي، على سماح ببدء الاختبارات السريرية".
وأشار التقرير إلى أن التجارب الأولية أكدت أن اللقاح، الذي ركبه فريق تشين واي، يعد آمنا وفعالا.
وسبق أن أكد علماء صينيون تركيب 8 لقاحات مختلفة ضد فيروس كورونا المستجد، قائلين إن بعضها أثبت فعاليته نتيجة الاختبارات التي أجريت على الحيوانات.
من جانبه اشار رئيس مختبر التكنولوجيات البيولوجية النانوية والمكروبيولوجيا وعلم الفيروسات في جامعة مدينة نوفوسيبيرسك الروسية، سيرغي نيتيسوف، للصحفيين اليوم الأربعاء الى وجود عامل يعيق جهود إنتاج لقاح ضد الفيروس الجديد، وهو أن الأطباء لم يحددوا حتى الآن نوعا من الحيوان ستكون أعراض إصابته بفيروس كورونا مماثلة لما يظهر على البشر، بغية استخدامه كنموذج لاختبار اللقاح.
وعلى مستوى العلاجات الخاصة بموجهة تأثير المرض على جسم الانسان، أكدت شركة "سانوفي" الفرنسية للصناعات الدوائية أنها مستعدة لتقديم 300 الف جرعة لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد بعد نتائج "مبشرة جدا" في تجاربها العلاجية.
وأعلنت الشركة أن الدواء المضاد للملاريا أثبت فعالية كبيرة في استشفاء مرضى بفيروس كورونا المستجد.
وقال متحدث باسم الشركة إنه على ضوء النتائج المبشرة لدراسة أجرتها على هذا الدواء فإن "سانوفي تتعهد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض"، مشددا في الوقت نفسه على أن المجموعة مستعدة للتعاون مع السلطات الفرنسية "لتأكيد هذه النتائج".

