Menu

محافظ سلفيت: المصاب الجديد بكورونا اختلط بـ 250 شخصًا

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

أغلقت، اليوم الجمعة، بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت، مؤقتًا، بعد إعلان وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة عن إصابة مواطن من البلدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) قادماً من باكستان.

وجاء الإغلاق، بناءً على طلب من محافظ سلفيت الدكتور عبد الله كميل لحين استكمال عمليات الفحص للمخالطين بالشخص المصاب بالفيروس.

وطلب كميل المواطنين الالتزام بالتواجد في المنازل، وقال:" نرجو من أهلنا في قراوة الالتزام بعدم الخروج من المنازل وانتظار التعليمات، فالشخص المصاب بفيروس كورونا المعدي مكث في باكستان أربعة أشهر قبل العودة إلى فلسطين، وعند عودته إلى فلسطين بتاريخ 13 آذار الجاري، اختلط بـ 250 شخصا وخاصة في بلدة قراوة بني حسان".

وقال: "على الفور تم تحويل الحالة إلى مشفى ترمسعيا وأظهر الشخص المصاب تعاونا كبيرًا"، مؤكداً أن إغلاق بلدة قراوة بشكل مؤقت "حتى يتسنى للفريق الطبي القيام بالفحوصات اللازمة، ونحن ننتظر نتائج الفحوصات، فالشخص المصاب صلى في المسجد واختلط مع الأقارب والأصدقاء الذين جاءوا لمنزله لتهنئته بالعودة".

وأضاف المحافظ أن المصاب متزوج من زوجتين وتم فحص نجله الذي رافقه وكانت النتيجة سلبية أي أنه غير مصاب بالعدوى، وتم التواصل مع المحافظين، إذ كانت هناك حالات اختلط بها المصاب".

وتابع: "اتخذنا عدة إجراءات بعد المشاورة مع لجنة الطوارئ وتم اغلاق محال الحلويات وصالونات التجميل، وتم التأكيد على عدم دخول العمال للمستوطنات، وأي حالة اختراق سيكون تحت طائلة المسؤولية ومنع دخول اخوتنا من الداخل، وتم اعفاء الموظفين في قراوة من الدوام".

وأضاف: "الخروج من المنزل أصبح يشكل خطرا إلا للضرورة، نحن الفلسطينيين تفوقنا على العالم بعد اعلان حالة الطوارئ.