Menu

"مركز د. حيدر عبدالشافي" يشارك بإحياء اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري

غزة - بوابة الهدف

شارك مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية، اليوم السبت، في إحياء اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري.

وأكد المركز إلتزامه بالعمل المشترك مع جموع القوى والحركات الإجتماعية والحقوقية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني بالعالم بإحياء هذا اليوم من اجل إلغاء كافة أشكال الإضطهاد والتمييز العنصري في العالم، وفي مقدمة ذلك انهاء التميز العنصري في فلسطين. 

ويعاني الشعب الفلسطيني من إستمرارية سياسة الإحتلال والإستيطان و التمييز العنصري والذي برز مؤخراً بإعلان صفقة القرن التصفوية والتي تتنكر لحق شعبنا في تقرير المصير ولكافة القرارات الدولية بما في ذلك حقوقه بالحرية والعودة. 

وقال المركز في تصريح صحفي :"يأتي هذا اليوم في إطار إضطراب عالمي تعيشه البشرية وذلك بسبب تصاعد اليمين الشعبوي بالعديد من دول العالم ، والذي يحمل سمات الخصخصة وتقليص دور الدولة بالحماية الإجتماعية  ويقدس منهجية السوق والربح على حساب الحقوق والعدالة". 

وتابع :"لقد كانت واحدة من إفرازات هذا التحول تزايد النزعة العنصرية وخاصة بحق المهاجرين والقوميات والطوائف والأعراق الأخرى  في تجاوز لقيم التضامن الإنساني ومفاهيم المواطنة المتساوية والمتكافئة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

وأضاف :"لقد ساهمت هذه النزعة في تعزيز مفاهيم الكراهية والتحريض على الآخر بدلاً من تعزيز مفاهيم الديمقراطية وإحترام الآخر وثقافة التسامح". 

وأردف: "يأتي هذا اليوم في ظل مخاطر تفشي مرض فيروس كورونا الذي يشكل تحدياً للبشرية الأمر الذي يتطلب العودة لقيم التضامن والمؤازرة بين الشعوب في إطار النضال من أجل عالم جديد يستند إلى قيم المساواة والعدالة وحق الشعوب في تقرير المصير ، بدلاً من منهجية الليبرالية المتوحشة". 

ويحتفل العالم في 21 مارس/آذار من كل عام باليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري، وأعلن عنه من قبل الجمعيّة العامة للأمم المتحدة؛ كيوم للنضال من أجل إنهاء سياسة التمييز العنصريّ في جنوب أفريقيا، يعود تاريخ إعلان اليوم العالميّ للقضاء على التمييز العنصري لعام 1960م، وذلك بعد المذبحة التي حدثت في شاربفيل، حيث أطلقت الشرطة النار عمداً على حشد غير مسلّح من المتظاهرين السلميين؛ للاحتجاج على قوانين الاجتياز، واستمرّت الشرطة في إطلاق النار على الحشود الهاربين، الأمر الذي أدّى إلى قتل 69 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين. 

.