قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، مساء اليوم الأحد، إنّه "تم إدخال كل من مدير عام قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق أبو نعيم ونائبه محمود أبو وطفة للحجر الصحي الاحترازي من فيروس كورونا، وحجر كل من اختلط بالحالتين المصابتين المكتشفتين في غزة".
وأوضح معروف خلال الايجاز الصحفي اليومي حول مستجدات فيروس كورونا، إنّ "وزارة الصحة هي جهة الاختصاص الوحيدة فيما يتعلق بالإصابات وكل ما يتم تداوله والحديث عنه سواء حول الحالة الصحية للحالتين المصابتين أو وجود اصابات جديدة هي شائعات، وننصح المواطنين بعدم تداولها والتعامل معه"، مُؤكدًا أنّه "بالرغم من توجيه بعض الانتقادات لأننا لم ننتظر حتى الصباح للإعلان عن الحالات هذا يؤكّد أننا نتعامل بشفافية مع هذا الأمر".
كما أشار معروف إلى أنّه "تم اتخاذ العينات اللازمة من الأشخاص الذين خالطوا الإصابتين المعلن عنهم وفي انتظار النتائج ونطمئن المواطنين بأن كافة السلع متواجدة وبوفرة وبمخزون استراتيجي في قطاع غزة، ويتم الاستيراد من المعابر بشكل سلس"، مؤكدًا أنّ "حركة ضبط السوق في مجمل السلع داخل قطاع غزة تسير على قدم وساق ونطمئن الجميع بتوفر كافة السلع الأساسية بمخزون استراتيجي".
وفي ذات المؤتمر، قال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة، أنّ "حالة المصابَيْن مطمئنة ومستقرة وتحت الرعاية السريرية في مستشفى العزل الذي أقيم في معبر رفح البري، وتم حجر 29 مخالطًا لهما"، مُبينًا أنّ "الحالتين اللتين ظهرت نتائج إصابتهما بفيروس كورونا الجديد هما في الستينات والسبعينات من العمر، عادتا إلى قطاع غزة من الباكستان ضمن مجموعة أخرى في مناطق متفرقة من محافظات الوطن، وظهرت على بعضهم أعراض المرض، وعليه توجهت الطواقم المختصة إلى مقر حجرهم الصحي بغزة وتم عزلهما، وأخد مسحات مخبرية منهما حتى ظهور نتائج فحص العينات، والحالتين لم تدخلا إلى مناطق سكناهم في القطاع".
وتابع القدرة إنّ "الحالتين اللتين تم التأكد من إصابتهما بفيروس كورنا الجديد تم عزلهما فورًا ونقلهما للمتابعة الصحية في مستشفى العزل بمعبر رفح البري، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للمخالطين للحالتين وعددهم 29 شخصًا, بالإضافة لسحب 19 عينة للفحص المخبري وبانتظار النتائج"، مُعتبرًا أنّ "الإعلان المباشر فور صدور نتائج الفحص المخبري في ساعة متأخرة من الليل يدلل على اعتماد منهج الشفافية وتدفق المعلومات من قبل وزارة الصحة للجمهور بشكلٍ مباشر، وهذا يمكّن الطواقم الصحية والمواطنين من اتخاذ التدابير الاحترازية الواجبة لحظة بلحظة".
كما اعتبر القدرة أنّ "اكتشاف الحالتين في مركز الحجر الصحي الاجباري يؤكد سلامة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى لتحصين المجتمع لمواجهة مخاطر فيروس كورونا الجديد"، مُشيرًا أنّ "الطواقم الطبية تابعت الحالة الصحية لــ 1287 مستضافًا داخل 20 مركزًا للحجر الصحي مصنفة وفقًا لتاريخ دخول العائدين إليها، ولا يسمح بمغادرتها أو إضافة آخرين إليها حتى انقضاء فترة الحجر الصحي".
كما أشار إلى أنّ الوزارة "تابعت إجراءات إنهاء فترة الحجر المنزلي لــ 637 عائدًا إلى قطاع غزة لم تسجل عليهم أي اعراض مرضية، لينخفض عدد المتبقين في الحجر المنزلي حتى اللحظة إلى 2071 عائدًا، تنتهي فترة الحجر المنزلي لآخر عائد منهم يوم الخميس المقبل 26 مارس الجاري، ما يعني إتمام مرحلة مهمة في مواجهة فايروس كورونا، كما تمت متابعة الالتزام بالسلامة والوقاية المنزلية لـ 1350 عائدًا منهم".
وحمَّل القدرة "الاحتلال الإسرائيلي خطورة الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة"، مُطالبًا الأمم المتحدة "بتحمّل مسؤولياتها تجاه 2 مليون مواطن يواجهون ظروفًا معيشية وصحية قاسية، وسرعة تلبية الاحتياجات العاجلة والطارئة من أجهزة التنفس والعناية المركزة والأدوية والمستهلكات الطبية ولوازم المختبرات والمستلزمات الوقائية وكافة مقومات الجهوزية والاستعداد لمواجهة وباء كورونا الجديد".

