أفرجت سلطات الاحتلال، الأحد، عن الأسيرة آلاء فهمي عبد الكريم بشير من قلقيلية، بعد اعتقالها 8 شهور، والأسير قصي حسن أمين سلامة، من جنين، بعد اعتقاله 17 عامًا.
وفي التفاصيل، ذكر مكتب إعلام الأسرى أنّ الأسير بشير (23 عاماً) من قرية جينصافوط بمدينة قلقيلية تنسّمت الحرية بعد اعتقالٍ استمر 8 شهور، على بند الإداري، بدون تهمة أو محاكمة.
واعتقل الاحتلال الأسير آلاء بتاريخ 24 يوليو 2019، من منزلها، وتعرضت لأنواع مختلفة من التعذيب والضغط النفسي، في مركز التحقيق، قبل أن يتم تحويلها إلى أقسام الأسيرات في سجن "الدامون". وكانت محكمة سالم العسكرية أصدرت بحقها قرار اعتقال اداري لمدة 4 أشهر، وجُدد القرار لمرة ثانية بذات المدة، التي انتهت أمس الأحد.
يُذكر أنّ الأسيرة آلاء بشير سبق واعتُقلت لدى جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية، في قلقيلية، مرتين متتاليتين بتهمة "إثارة النعرات الطائفية والمذهبية"، وأفرج عنها "الوقائي" في المرة الثانية بعد اعتقالها 40 يوماً بكفالة مالية قدرها 6 آلاف دينار أردني، مع الإشارة إلى أنّها خاضت خلال هذا الاعتقال إضراباً مفتوحاً عن الطعام، واعتقلها الاحتلال بعد 3 أيام من الإفراج عنها من سجون السلطة.
بالتزامن، أفرجت سلطات الاحتلال، أمس، عن الأسير قصي حسن أمين سلامة، من سكان بلدة جبع جنوب جنين، بعد أن أمضى 17 عامًا ونصف العام في السجون "الإسرائيلية". وكان يقبع في سجن النقب الصحراوي.

