تكررت اليوم الثلاثاء، حادثة إلقاء عامل فلسطيني على قارعة الطريق، بعد اشتباه بإصابته بفيروس كورونا.
وقالت وسائل إعلام محلية، أن مشغلًا صهيونيًا أحضر عاملًا فلسطينيًا وتركه بالقرب من مفترق حارس بالقرب من مدينة سلفيت، دون أن يقدم له أي مساعدة طبية، وقامت الطواقم الصحية الفلسطينية بنقل العامل إلى أقرب نقطة صحية لإجراء الفحوصات اللازمة له.
ووقعت حادثة مشابهة لذلك يوم أمس، إذ قامت قوات الاحتلال، بإلقاء العامل الفلسطيني مالك غانم من مدينة نابلس على حاجز عسكري في بيت سيرا، بعد أن شكّ مشغله الصهيوني بإصابته بفيروس كورونا.
ودان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ابراهيم ملحم، تعامل جيش الاحتلال الصهيوني "مع عمّالنا بإلقائهم على قارعة الطريق يتضورون ألمًا بفعل فيروس كورونا".

