اختتمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة المرحلة الأولى من حملاتها التطوعية لمواجهة فيروس "كورونا" وبدأت بالمرحلة الثانية، إذ اشتملت المرحلة الأولى على حملات تعقيم واسعة في الأماكن والمؤسسات العامة في مختلف مناطق القطاع.
كما اشتملت الحملات توزيع بروشورات توعية بالمرض وطرق تعزيز الوقاية والسلامة بين جموع المواطنين.
وسجلت الجبهة "تقديرها وفخرها بحالة الاستجابة الواسعة من كل أبناء شعبنا للحملات"، مثمنة الجهود المبذولة من الطواقم الطبية والشرطية والتطوعية التي لعبت دوراً هاماً في متابعة الازمة.
وستبدأ المرحلة الثانية من الحملات التطوعية التي تنظمها الجبهة بالقطاع بحملة من بيت لبيت يقوم بها عشرات الرفاق والرفيقات المتطوعين، "من أجل توجيه وتثقيف أبناء شعبنا بأساليب الوقاية من المرض، مؤكدة أن هذه الحملات سيتم تعزيزها بحملات الكترونية".
كما قررت الجبهة تنظيم لجان تطوعية متخصصة لدعم صمود الناس والتزامهم بالدعم النفسي وتنظيم حملات واسعة للتبرع والتكافل الاجتماعي لدعم وإسناد الأسر الفقيرة.
ودعت الجبهة في هذا السياق "عموم جماهير شعبنا إلى الالتزام بالتعليمات والارشادات الصادرة عن الجهات المعنية، مؤكدة أنها ستكثف من جهودها لمراقبة الأسواق والأسعار والتصدي للتجاوزات من قبل التجار".
كما سجلت الجبهة "تقديرها الكبير للتجار الوطنيين الذين انحازوا لشعبهم وسخروا امكانياتهم في خدمة مفاعيل مواجهة الأزمة، داعية إياهم لدعم المزارعين والعمال والحرفيين المتضررين، مروراً بدعم وإسناد حملات الوقاية من المرض".

