Menu

المركز الفلسطيني يدعو للضغط على الاحتلال للقيام بواجباته ووقاية أهل غزة من كورونا

غزة - بوابة الهدف

أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن المسؤولية الأولى في توفير الإمدادات الطبية لسكان قطاع غزة تقع على عاتق الاحتلال، وأكد أن القانون الدولي يفرض على الاحتلال اتخاذ جميع التدابير الوقائية الضرورية المتاحة لمكافحة انتشار الأمراض المعدوية والأوبئة.

وقال المركز، في بيانه: "وفي ضوء النقص الخطير الذي يواجهه الجهاز الطبي في قطاع غزة، وخاصة الأجهزة المخبرية الخاصة بتشخيص المصابين بفيروس كورونا، والأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا".

في هذا السياق، جدد المركز "تأكيده على أن المسؤولية الأولى في توفير الإمدادات الطبية لسكان قطاع غزة تقع على "إسرائيل" وعليها اتخاذ جميع التدابير الوقائية الضرورية المتاحة لمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة، وذلك وفقاً للمادتين 55 و56 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949".

ودعا المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية إلى الضغط على "إسرائيل" من أجل إجبارها على الالتزام بواجباتها، والسماح بإدخال كافة الاحتياجات الطبية إلى قطاع غزة، وخاصة الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للفحص الطبي لفيروس كورنا.

كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تقديم العون والمساعدة للجهاز الصحي في قطاع غزة، والعمل على توفير المستلزمات الطبية التي تحتاجها المستشفيات، للمساعدة في مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وقال في بيانه :"يتابع المركز أولاً بأول الأوضاع الصحية في قطاع غزة، وذلك في إطار مراقبته لاستعداد الجهاز الطبي في القطاع لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد Covid-19، ومكافحة انتشاره. ويؤكد المركز أن الجهاز الطبي لن يكون بمقدوره التعامل مع المرضى المصابين بفيروس كورونا، إذا ما وصل عددهم لبضع عشرات، بسبب نقص الإمكانيات الخاصة اللازمة لعلاج هؤلاء المرضى، لا سيما أن علاجهم يحتاج لأجهزة طبية ومخبرية ومستلزمات وأدوية من نوع خاص، لا تتوفر في المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع، عدا عن ضعف الجهاز الطبي في قطاع غزة وهشاشته الناتج عن سياسات الحصار الإسرائيلي والانقسام الداخلي.

وأضاف: "ووفقاً لمصادر منظمة الصحة العالمية في غزة، فإن استعدادات قطاع غزة لمواجهة فيروس (كورونا) في الوقت الحالي تكفي لعدد حالات، يصل إلى 100 أو 150 حالة، أما إذا ما زادت الحالات، فالنظام الصحي هو نظام ضعيف، وغير قادر على الاستجابة لأعداد كبيرة من المرضى، والأمر يستدعي تدخلاً للمؤسسات الأممية والدولية والمحلية أيضاً؛ لتظافر الجهود وتوفير ما يلزم من المعدات والأجهزة والمستهلكات والأدوية والطواقم الطبية".

وأعلنت وزارة الصحة في غزة في تقريرها اليومي الصادر بتاريخ 28/3/2020، أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في قطاع غزة بلغ 9 حالات، ولازال الفحص المخبري لعشرات العينات جاري حتى اللحظة، وسيتم الإعلان عنها فور الانتهاء منها. ووفقاً للتقرير، ما زالت الوزارة تتابع الحالة الصحية لـــ 1719 مستضافاً داخل 24 مركز حجر الصحي في محافظات قطاع غزة من بينهم 983عائداً من حالات مرضية مختلفة تستدعي رعاية صحية مباشرة في الفنادق والمراكز الصحية والمستشفيات التخصصية، ضمن الإجراءات الوقائية المعتمدة، وسيتم تمديد إجراءات الحجر الصحي من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفق توصيات الخبراء المختصين لوجود نسب دولية لظهور المرض لأكثر من أسبوعين. وأضاف التقرير أن وزارة الصحة تواجه مستويات حرجة من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية ولوازم المختبرات وبنوك الدم ومحدودية مواد فحص فيروس كورونا مما يضعها أمام تحديات معقدة يصعب التنبؤ بتبعاتها.

وأكد مسئولي وزارة اٍلصحة في غزة لباحث المركز وجود نقص كبير في احتياجات الوزارة لمواجهة فيروس كورونا. فقد أفاد الأستاذ هاني الوحيدي، مدير وحدة نظم المعلومات في وزارة الصحة أن القطاع الصحي في قطاع غزة يمتلك 110 أسرة عناية مركزة للبالغين، منها 78 في مستشفيات وزارة الصحة (الشفاء 36، الأوروبي 17، الأقصى 10، الإندونيسي 9، وناصر 6)، بينما تمتلك المؤسسات الأهلية 12 سريراً ( القدس 7، والخدمة العامة 5)، والخدمات الطبية العسكرية 7 أسرة في مستشفى كمال عدوان، والقطاع الخاص يمتلك 13 سريراً (مستشفى الحياة 8، ومستشفى الحلو 5). وبحسب تقرير المستشفيات فإن نسبة اشغال أسرة العناية المركزة في مستشفيات وزارة الصحة بلغت 72%، وهذا يعني أنه في حال انتشار فيروس كورونا، فإن أسرة العناية المركزة التي ستكون متوفرة في وزارة الصحة 22 سريراً فقط من أصل 78 سريراً.

ونوه المركز إلى أن عدد أجهزة التنفس الصناعي العاملة في وحدات العناية المركزة للبالغين يبلغ 96 جهازاً، منها 63 جهازاً في مستشفيات وزارة الصحة (الشفاء 23، الأوروبي 15، الأقصى 9، الإندونيسي 10، ناصر 6)، بينما يوجد في المؤسسات الأهلية 9 أجهزة (مستشفى القدس 5، مستشفى الخدمة العامة 4). ويتوفر جهاز تحليل غازات الدم في 7 مستشفيات فقط (الشفاء، ناصر، القدس، كمال عدوان، الخدمة العامة، الحلو، والحياة)، بينما لا يتوافر في 3 مستشفيات (الإندونيسي، الأوروبي، والأقصى).

وتابع، ووفقاً لما سبق فإن وزارة الصحة في غزة تحتاج بشكل عاجل لتجهيز مزيد من غرف العناية المركزة، وأجهزة التنفس والأجهزة الخاصة بتشخيص المصابين بفيروس كورونا. كما تحتاج الوزارة إلى أطقم الوقاية المخصصة لحماية الطواقم الطبية والنظارات الواقية، والأدوية والمستهلكات الطبية لمواجهة فيروس كورونا. وأكدت الوزارة احتياجها بشكل فوري إلى:
28 صنفاً من المهمات الطبية لمواجهة فيروس كورونا (القائمة الطارئة A)[1].
9 أصناف من الأدوية المخصصة لمواجهة فيروس كورونا (القائمة الطارئة A)[2].
6 أصناف من مادة فحص فيروس كورونا، احتياجات الخدمات المخبرية لمواجهة فيروس كورونا (القائمة العاجلة A)[3].
جهاز بيولوجيا جزيئية PCR بمواصفات خاصة، احتياجات الخدمات المخبرية لمواجهة فيروس كورونا (القائمة العاجلة B)[4].
6 أجهزة فحوصات مخبرية لتعزيز قدرة المختبرات، احتياجات الخدمات المخبرية لمواجهة فيروس كورونا (القائمة العاجلة (C[5].