قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، صباح اليوم الثلاثاء، بأنّه "تبيّن فعلاً بعد الفحوصات أنّ السجانين الصهاينة الثلاثة مصابين بفيروس كورونا".
وأكَّد أبو بكر في تصريحاتٍ إذاعية تابعتها "بوابة الهدف"، أنّ الهيئة "ستطالب اليوم الصليب الأحمر بفحص كافة الأسرى الذين خالطوا السجانين المصابين".
من جهتها، قالت مديرة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان سحر فرنسيس، أنّه جرى "تقديم "التماس طالبنا فيه إدارة السجون بتفعيل الاتصالات الهاتفية بين الأسرى وذويهم خصوصًا في هذه الأوقات الصعبة"، مُشيرةً أنّ "جميع الالتماسات تأجلت حتى يوم الخميس المقبل، وهناك عملية مماطلة من قبل إدارة السجون".
وأوضحت أنّ جيش الاحتلال "يقوم باعتقال أشخاص جدد وبسبب الفيروس يتم حجرهم فورًا، فلماذا يتم اعتقالهم من الأساس؟"، مُبينةً أنّه "تم تعليق كافة جلسات المحاكم، وما ينظر اليوم هو جلسات تثبيت الاعتقال الإداري أمام المحاكم العسكرية".
وشدّدت على أنّ "الأسرى في حالة قلق دائم وتخوّف من تفشي الفيروس"، مناشدةً "الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الدولية من أجل الضغط على الاحتلال لتوفير كافة سبل السلامة للأسرى".
يوم أمس، أكَّد نادي الأسير الفلسطيني أنّ "هناك مخاوف كبيرة على مصير 5 آلاف أسير، يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عقب الإعلان عن تسجيل إصابات جديدة، بين صفوف المحققين والسجانين بفيروس "كورونا" المستجد".
يُذكر أنّ هناك 5 آلاف أسير يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم (700) أسير مريض، و(200) أسير يعانون أمراضًا مزمنة، بالإضافة إلى (180) طفلاً، و(41) أسيرة.

