Menu

إهمال صهيوني صارخ!

إصابة أسير محرر بفيروس كورونا.. وتوتر عارم يعمّ سجن "عوفر"

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

أكّد المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم أن من بين المصابين بفيروس كورونا الـ15 الذين أُعلِن عن إصابتهم، صباح اليوم الأربعاء، أسيرٌ محرر من بلدة بيتونيا، يبلغ من العمر (19 عامًا).

وأوضح ملحم في بيان صحفي، أن الأسير المحرر قضى يومين في معتقل "عصيون" جنوبي بيت لحم، و14 يومًا في قسم 12 في معتقل "عوفر" غربي رام الله، وجرت له مراسم وداع قبل خروجه من المعتقل حسب ما أفاد به الأسرى، في اتصال مع نادي الأسير.

وأوضح الأسرى لنادي الأسير أنّ سلطات الاحتلال أغلقت القسم 14 في معتقل عوفر، بدون أن تبادر إلى أخذ عينات من الأسرى المخالطين للأسير المصاب، للتأكد من سلامتهم.

بدورها، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنّ "الأسير المحرر نور الدين صرصور، من بيتونيا، اعتقله الاحتلال بتاريخ 18 مارس/ آذار الماضي، وأفرج عنه مساء أمس الثلاثاء، علمًا أنه قضى كل فترة اعتقاله في قسم 14 في عوفر ومركز تحقيق بنيامين".

وبيّنت الهيئة، أن حالة من الاستنفار تعم الآن في صفوف الاسرى داخل معتقل سجن عوفر، بعد علمهم بإصابة الأسير بالفيروس، إذ أغلق الاحتلال الأقسام، ويجري التأكّد من أسماء الأسرى الذين قد يكون من المحتمل أن الأسير المصاب خالطهم.

وحمّلت الهيئة حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة الطبية وغير الأخلاقية وغير الإنسانية، والمتمثلة بعدم حماية الأسرى الفلسطينيين من خطر انتشار هذا الفيروس، وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وأضافت الهيئة، "قام طاقم محامينا بإبلاغ النيابة ومحكمة الاحتلال العسكرية في عوفر بنتائج فحوصات الأسير، والجهود مستمرة لمعرفة أماكن اختلاطه بالأسرى داخل المعتقل.