Menu

بعد إصابة أحد الأسرى بفيروس كورونا

الحركة الأسيرة تطالب بتشكيل لجنة للإشراف على أوضاع الأسرى داخل السجون

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

حمَّلت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤوليّة الكاملة عن حياة الأسرى داخل السجون بعد الإعلان عن إصابة أحد الأسرى المحرّرين بفيروس "كورونا".

وطالبت الحركة في بيانٍ لها، إدارة سجون الاحتلال "بإطلاعنا على تفاصيل مخالطة الأسير نور الدين صرصور بباقي الأسرى"، مُطالبةً في ذات الوقت "بتشكيل لجنة صحيّة وطبيّة للإشراف على أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال".

واعتبرت الحركة أنّ "سجن عوفر بؤرة وباء ما لم يتبيّن عكس ذلك من خلال إجراء فحوصات لكافة الأسرى بداخله"، مُشيرةً إلى أنّ "حالة الاستهتار واللامسؤولية هي المسيطرة على أداء إدارة سجون الاحتلال اتجاه الإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع وصول الفيروس للأسرى".

وشدّدت الحركة على أنّه "آن الأوان للتحرك الجاد للإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني".

يُشار إلى أنّ المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم أكّد أنّ من بين المصابين بفيروس كورونا الـ15 الذين أُعلِن عن إصابتهم، صباح اليوم الأربعاء، أسيرٌ محرر من بلدة بيتونيا، يبلغ من العمر (19 عامًا).

وأوضح ملحم في بيان صحفي، أن الأسير المحرر قضى يومين في معتقل "عصيون" جنوبي بيت لحم، و14 يومًا في قسم 12 في معتقل "عوفر" غربي رام الله، وجرت له مراسم وداع قبل خروجه من المعتقل حسب ما أفاد به الأسرى، في اتصال مع نادي الأسير.