أفادت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أنّ محكمة سالم الصهيونية العسكرية أصدرت، اليوم الأحد، حكمًا بحق الأسير قيس ضراغمة الموجود في عزل صحي احترازي على إثر مخالتطه أسيرًا محررًا تبيّن إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وأصدرت المحكمة قراراً بحق الأسير ضراغمة، وهو الاكتفاء بالمدة التي قضاها بالسجن مع دفع غرامة مالية قدرها ٢٠٠٠ شيقيل، وسجن مع وقف التنفيذ "٩" أشهر لمدة ثلاث سنوات، وتضمنت لائحة الاتهام التي وجهت للأسير، "ضرب الحجارة والإخلال بالنظام العام".
وكان الأسير ضراغمة معتقلًا في قسم ١٤ في سجن عوفر، أي القسم الذي كان الأسير نور الدين صرصور يقبع فيه قبل الإفراج عنه والتأكد من إصابته بفايروس كورونا-كوفيد 19.
وقالت مؤسسة الضمير إنّ طاقمها أجرى اتصالًا هاتفيًا بالأسير ضراغمة، أفاد فيه أن إدارة السجون لم تقم حتى هذه اللحظة بإجراء الفحوصات اللازمة للأسرى المعزولين صحيّّا في (إيلا) جنوب مدينة بئر السبع المحتلة بالرغم من وعود إدارة السجن بعمل فحوصات حقيقية لهم من أجل التأكد من عدم إصابتهم بالفايروس إلا أن الأسرى لم يخضعوا لأي فحص باستثناء قياس درجة حرارة الجسم.

