Menu

إذا تنصّل الاحتلال فالانفجار قادم

الشعبية بالسجون: مفاوضات مكثفة مع الاحتلال للوصول إلى تفاهمات واتفاق

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أعلنت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال أن ادارة سجون الاحتلال وعدت وبدأت، خلال الساعات الأخيرة، من اليوم الاثنين، بإجراء مفاوضات مكثفة مع قيادة المنظمة، قَدمّت خلالها قيادة المنظمة عدد من المطالب التي يجب على الاحتلال الاستجابة الفورية والعاجلة لها.

وقالت الشعبية في السجون، في بيان، وصل بوابة الهدف :"في ظل النضال المتواصل...والإعلان عن تنفيذ خطوات تصعيدية رداً على الأوضاع الخطيرة التي تشهدها السجون والانتهاكات بحق الاسرى، وعدت ادارة سجون الاحتلال خلال الساعات الأخيرة ، وبدأت بإجراء مفاوضات مكثفة مع قيادة المنظمة.

وأشارت قيادة المنظمة  في مفاوضاتها إلى ضرورة إطلاق سراح كبار السن من الأسرى الإداريين، خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة، لحمايتهم من وباء كورونا ، وقد وعد الاحتلال بدراسة موضوع الإفراج عن عدد كبير من الأسرى الإداريين كبار السن.

وحول مماطلة مصلحة السجون بتقديم الفحص الطبي المتعلق بفيروس كورونا وخاصة في سجن "عوفر"، طالب قيادة المنظمة بتوفير كل إجراءات السلامة والوقاية لحماية الأسرى من مخاطر وباء كورونا، وقد أجاب الاحتلال بأنهم سيقومون بتوزيع كمامات على جميع الأسرى خلال أسبوع، وبأنهم قاموا بتجهيز سجن خاص في النقب، وتزويده بالمستلزمات الطبية والأطباء، ليتم إخلاء الأسرى المصابين بالفيروس في حال إصابة أي أسير.

وحول قيام مصلحة السجون بتخفيض أصناف الكانتينا وخاصة المعقّمات وأدوات التنظيف، وعد الاحتلال بفك الحظر عنها وخصوصاً عن اللحوم والأسماك والخضار والفواكه، قالت المنظمة :"وعد الاحتلال بالسماح بإدخال الأموال للأسرى لشراء الاحتياجات اللازمة".

وطالبت الشعبية في السجون بإنهاء عزل كلاً من الأسير الرفيق القائد "وليد دقة" و الأسير القائد "سامر العربيد"، وعشرات الأسرى المؤثرين من مختلف السجون، وقد وعد الاحتلال بعدم تمديد العزل للرفيق دقة والسماح له للعودة إلى الأقسام العادية مع الرفاق، وإجراء مكالمة هاتفية مع زوجته، وكذلك الأمر مع الرفيق العربيد، حيث سيتم تحويله إلى الأقسام العادية ووقف قرار عزله.

كما طالبت المنظمة بالإفراج عن الرفيق أحمد زهران، وقد وعد الاحتلال بدراسة عدم التمديد الإداري له، والإفراج عنه بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 3 شهور. وأكدت قيادة منظمة الجبهة في سجون الاحتلال، أن قرارها بالقيام بخطوات تصعيدية رداً على إجراءات الاحتلال مرهون بمدى استجابة الاحتلال لهذه المطالب، مؤكدة استعدادها لوقف التصعيد في حال نفذ الاحتلال وعوداته في القضايا المذكورة السابقة، وإذا لم ينفذ فإنها التصعيد والانفجار سيكون سيد الموقف.

وفي ختام البيان، دعت قيادة المنظمة إلى استمرار الضغط الشعبي والوطني على الاحتلال، من أجل إجباره على وقف انتهاكاته المتصاعدة بحق الحركة الأسيرة، وخصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة الخطيرة. مشددةً على أنها ستواصل نضالها، وستشدد من ضغطها على الاحتلال للاستجابة لمطالب الاسرى العادلة.