نعى التجمُّع الصحفي الديمقراطي، اليوم الثلاثاء، أحد مؤسّسيه الأوائل الصحفي المقدسي القدير حسن دنديس الذي رَحل عن عالمنا صباح اليوم في مدينة القدس المحتلة.
وأكَّد التجمُّع في بيان النعي الذي وصل "بوابة الهدف"، أنّ "الحقل الصحفي والإعلامي في فلسطين خسر أحد أعمدته المؤسسين، الذي اعتقل عام 1967 ثلاثة سنوات ليستثمر هذا الاعتقال في قراءة كافة الكتب الموجودة في مكتبة السجن التي تقدّر بأكثر من 300 كتاب ونشرة، وذلك من أجل نشر ثقافة الوعي بين الأسرى في تلك الفترة".
كما شدّد التجمُّع "على ضرورة قيام كافة الزملاء في مهنة الصحافة بحذو طريق الراحل الكبير حسن دنديس الذي واظب على القراءة والبحث في كافة المجالات لكي يشكّل الوعي المطلوب لمواجهة ومجابهة كافة التحديات التي تمر بها قضيتنا الوطنيّة، وكما طالب الراحل مرارًا من أصحاب القرار أنّ يعيدوا للمشهد الثقافي روحه وفاعليته، قائلاً: إنّ المجتمع الذي تُضرب ثقافته سيتحلّل فكريًا ومُجتمعيًا وتذهب قيمه أدراج الرياح".
وقال في ختام بيانه إنّ "الصحفي الراحل دنديس لم يتوانى حتى في أيامه الأخيرة عن تقديم الخدمة والمساعدة لكل من يحتاجها من أبناء شعبنا، وكان مثالاً للبساطة وقريبًا من أبناء شعبنا، ليغيّبه الموت في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمنعنا حتى من توديعه".

