أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 500 إصابة بفيروس كورونا المستجد، و23 حالة وفاة بين الفلسطينيين في اصقاع العالم.
وقالت الخارجية، في بيان لها:"إنّ عدد الإصابات في صفوف جالياتنا في جميع الدول باستثناء الولايات المتحدة الأميركية 151 إصابة غالبيتهم العظمى بصحة مستقرة وجيدة، فيما تم تسجيل 8 حالات وفاة بفيروس كورونا المستجد".
وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) جاءت أعداد المصابين الفلسطينيين حول العالم بالفيروس الفتّاك كالتالي:
في الولايات المتحدة الأمريكية، وصل عدد الإصابات، وفق ما يتوفر لوزارة الخارجية من معلومات، 349 إصابة، و15 وفاة.
في البرازيل، سجلت السفارة 5 إصابات بين أبناء الجالية الفلسطينية.
في النمسا لم يتم تسجيل أية إصابة جديدة في صفوف الجالية والطلبة، وتقتصر الحالات على إصابتين منذ بدء انتشار الفيروس، الأولى لطبيبة تماثلت للشفاء، والثانية لمسن وتوفي بسبب الفيروس.
في إسبانيا، سجلت حالة وفاة جديدة في صفوف الجالية الفلسطينية، ليرتفع عدد الوفيات الى ثلاثة، بالإضافة إلى تسجيل إصابتين جديدتين ليرتفع العدد الى 17 إصابة.
وفي ألمانيا سجل بين الفلسطينيين 9 إصابات جميعها طفيفة، تعافت أمس حالة منها بشكل كامل.
في بلجيكا، وصل العدد الإجمالي للمصابين بين أبناء الجالية إلى 54 إصابة، بينهم واحدة تتلقى العلاج في المستشفى، بينما غادرت بقية الحالات المشافي وتخضع للحجر المنزلي.
في إيطاليا وصل عدد المصابين الفلسطينيين 15إصابة جديدة، منهم 4 في العناية المشددة، وما تبقى حالتهم مستقرة، كما سجلت حالة وفاة واحدة لطبيب فلسطيني كان يعمل في المستشفيات الإيطالية، في حين سجلت حالتي حالتين شفاء.
وطالبت الخارجية الفلسطينيين كافة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات ذات الاختصاص في البلدان التي يقيمون فيها.
من جهة أخرى، قالت الوازرة أنه "يشارك نحو 100 طبيب فلسطيني في مواجهة هذا الفيروس" مؤكدة أن ثلاثة منهم في كل من إسبانيا وأمريكا وإيطاليا توفوا نتيجة إصابتهم بالفيروس، ومشيرة إلى أنّ عديد الإصابات في صفوف الأطباء والممرضين ورجال الإسعاف من أصول فلسطينية وقعت في الولايات المتحدة الأميركية.
بدورها، قالت وزارة الخارجية أن السفارة الفلسطينية في تركيا تتواصل، بشكل يومي، مع سفارتي الأردن ومصر في تركيا من أجل إجلاء الطلبة الفلسطينيين إلى قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تم حصر الأسماء وتزويد السفارتين الشقيقتين بها من أجل ضمان إدراج مواطنينا في أي عملية إجلاء مرتقبة، علما أنهما لم تجليا رعاياهما بسبب إغلاق مطاري الملكة علياء الدولي ومطار القاهرة الدولي.
ونوهت الوزارة إلى رفض الاحتلال، يوم أمس، أن يصعد على متن طائرة تركية متجهة إلى فلسطين المحتلة أي مواطن أو طالب من الضفة الغربية وقطاع غزة، واقتصرت عملية الاجلاء على 109 طالبًا فلسطينيًا من الداخل المحتل عام 48.

