أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الأربعاء، بأنّ مجموعة من المستوطنين قاموا بتحطيم شواهد قبور في قرية برقة شمال نابلس بالضفة المحتلة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس في تصريحاتٍ صحفية، إنّ "مستوطنين تسللوا من مستوطنة "حومش" المخلاة، إلى منطقة القبيبات في القرية، وحطموا عددًا من شواهد القبور".
يوم أمس، قال دغلس، إنّ "عصابات المستوطنين اعتدت على الأهالي في بلدة قصرة في نابلس، ووقوع مواجهات"، موضحًا في تصريح إذاعي، تابعته "الهدف"، أنّ "أكثر من 15 مستوطنًا اعتدوا على الأهالي في بلدة قصرة، ما دفع المواطنين للتصدي لهم لأكثر من ساعة ونصف".
وبيّن دغلس أنّ "جيش الاحتلال تدخل بجنون وعنف وأغلق المنطقة واندلعت مواجهات لأكثر من ثلاث ساعات"، لافتًا إلى اعتداءات المستوطنين أمس في محافظة الخليل، والممارسات التي يقومون بها من بصق وإلقاء قاذورات ورش مواد غريبة على منازل ومركبات وممتلكات المواطنين في عدة مناطق، ما استدعى الطواقم المختصة للتدخّل على الفور لتجنب وقوع كارثة، في ظل انتشار فيروس كورونا.

