قال رئيس الحكومة اللبنانية، حسن دياب، أمس الأربعاء، إنّ لبنان لن يقبل بالسكوت عن الانتهاكات الصهيونية المتكررة.
جاء ذلك خلال استقباله لقائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال ستيفانو ديل كول، وأعرب دياب عن تأييده دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار حيثما كان في العالم، والانصراف للتصدي لخطر كورونا التي لا تكترث لهوية أو عرق أو فئة أو معتقد.
وتوصل طائرات الاحتلال الصيهوني، بشكل مستمر، اختراق الأجواء اللبنانية، وشن الغارات واطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي السورية من فوق الأراضي اللبنانية.
وفي هذا السياق، دعا دياب الأمم المتحدة إلى فضح هذا التصرف علانية وبكل الوسائل المتاحة، مؤكدًا أن حكومته لا تقبل بأن يكون هذا الانتهاك مجرد رقم إضافي يوضع في أدراج الأمم المتحدة، فيتغاضى عنه المجتمع الدولي.
وأثار دياب موضوع المنطقة التي تحتلها "إسرائيل" شمال الخط الأزرق في الناقورة والتي أحاطها الاحتلال بسياج تقني وشائك، والبالغة مساحتها 1850 مترًا مربعًا، مشددًا على أنها أرض لبنانية محتلة ويقتضي على القوات الصهيونية الانسحاب منها.

