Menu

دعا لمُحاسبة المُحرّضين..

"التجمع الديمقراطي" يستنكر التحريض ضد الصحفية هند الخضري ويؤكد رفضه للتطبيع ورموزه

الصحفية هند الخضري

غزة_ بوابة الهدف

استنكر التجمع الصحفي الديمقراطي بشدة حملة التحريض التي مورست ضد الزميلة الصحفية هند الخضري، بسبب موقفها المبدئي من التطبيع والمُطبّعين، معرباً عن تضامنه الكامل معها في مواجهة هذه الحملة التي تتصدرها جهات مؤيدة للكيان الصهيوني وعلى رأسها مؤسسة UN WATCH، وأدوات تطبيعية محلية مهزومة.

واعتبر التجمع، في بيانٍ له وصل "الهدف، اليوم الاثنين، أن موقف الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الصحفية المتنوعة الرافض لموضوع التطبيع مبدئي ومنسجم مع الموقف الوطني، مؤكداً أن ما عبّرت عنه الصحفية الخضري موقف وطني وهو تعبير عن المزاج الوطني الفلسطيني، ويؤكد على أن الصحفي جزء أصيل لا يتجزأ من هذه المنظومة الوطنية، ولا يمكن فصل الجانب المهني عن الموقف المبدئي الوطني.

وحذر التجمع من بعض الأصوات النشاز في الجسم الصحفي التي بررت التطبيع وكانت جزء من حملة التحريض على الصحافية الخضري، داعياً نقابة الصحافيين إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.

وختم التجمع بيانه مؤكداً أن التطبيع بمختلف أشكاله خيانة وجريمة، وأن كل من سيغرق في هذا المستنقع سيتم مواجهته وتعريته وملاحقته، وأن الجسم الصحفي بمختلف أطره سيكون في مقدمة الصفوف للتصدي للتطبيع ورموزه.

ووفق ما أوضحته نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيانٍ لها أمس الأحد، قالت إن "منصات منظمة UN WATCH المدعومة من اللوبي الصهيوني نشرت، عبر صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك منشوراً تحريضياً مرفقاً بصورة الصحفية هند، على إثر منشور كتبته احتجاجاً على ممارسات تطبيعية مع مؤسسات وأفراد إسرائيليين، وقد احتوى المنشور على مئات التعليقات المسيئة والداعية لمعاقبتها واتخاذ إجراءات بحقها".

وأضافت النقابة أنّ "أحد الزملاء الصحافيين العاملين في إحدى وسائل الإعلام الأمريكية من قطاع غزة، قام بالإشارة للزميلة هند، في تقرير سابق نشر في العاشر من نيسان، بدون الرجوع لها أو أخد إذنها وهو ما أدى إلى التشهير بها من خلال المنصات التابعة لحكومة الاحتلال ومنها UN WATCH".

وأعربت النقابة عن رفضها واستنكارها لحملة التحريض "من هذه المنظمة، المعروفة بمواقفها المسبقة ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته وأفراده وخاصة الصحفيين والناشطين بالدفاع عن الحقوق والثوابت".

وأكّدت أن هذه المنظمة "خالفت أسس عملها والتي يفترض أن تُسخَّر بحسب رؤيتهم لمراقبة المؤسسات التابعة للأمم المتحدة، وهو ما يؤكد أن روايتهم وعملهم موجه فقط ضد أي كلمة أو رأي فلسطيني يحارب الاحتلال ومؤسساته وتوجهاته".

وذكّرت النقابة "الصحفيين بضرورة الالتزام بالمهنية وعدم نشر أي معلومة ونسبها لأحد دون أخذ موافقته لان ذلك يعتبر مخالفة مهنية"، مُشيرة إلى أنّ "الزميلة الخضري عملت مراسلة صحفية في قطاع غزة مع عدة مؤسسات عربية ودولية طوال السنوات الأربعة الماضية ومشهود لها بمهنيتها العالية وهي جزء لا يتجزأ من الإعلام الفلسطيني الذي يتم محاربته من الاحتلال ومؤسساته".